ليس المرادُ من الكشفِ الصحيح سوى|علمٍ يحصلهُ وهمٌ وأراءُ
ليس المرادُ من الكشفِ الصحيح سوى|علمٍ يحصلهُ وهمٌ وأراءُ…
تصفّح نتائج هذه المجموعة في نفس عناوينها الأصلية، مع مقتطفات قصيرة ومطابقة للعبارة المطلوبة.
ليس المرادُ من الكشفِ الصحيح سوى|علمٍ يحصلهُ وهمٌ وأراءُ…
إن الذين لهم علمٌ ومعرفةٌ|قتلى وهم عند أهلِ الكشفِ أحياءُ.…
وهذا من العلمِ الغريبِ الذي أتى|إليكمْ بهِ الكشفُ الأتمُّ نداءَ…
إذا ماتتِ الألباب من طول فكرها|أتى الكشفُ يحييها من الحقِّ إحياءَ…
يرى ناظري فيها الوجودَ بأسرِه|وذلك عند الكشفِ كشفِ غطائي…
وأما العارفون به فقاموا|عن الكشفِ الذي يهدي الصوابا…
أطلبهُ بالكشفِ منْ ذاتنا|وذاتنا أطلبها مطنبا…
وبعينِ الكشفِ يعلمُ|أنَّ ذا غيرُ مواتي…
فاقدح زنادَ وجوده|فالكشفُ فيهِ لمنْ قدَحْ…
العقلُ بالنظر الفكريّ يمسكه|والكشفُ يرسلُه ولا يقيدهْ…
أهلُ العقولِ عصوه فهي زيِّهمُ|بما تولدهُ والكشفُ يفسدُهُ…
عنِ الكشفِ الأتمِّ فكانَ فيهِ|إذا أنصفته فرداً وحيدا…
وخاطبتُ النفيسةَ من وجودي|على الكشفِ المحققِ والوجودِ…
أبعدَ الكشفِ عنهُ لكلِّ عينٍ|جحدتْ وكيفُ ينفعني جحودي…
تعالى فلا كونٌ يقاوم كونه|يعبرُ عنهُ الكشفُ بالعلمِ الفردِ…
والكشفُ ليسَ لهث فيها مداخلةٌ|لأنه بوجودِ الصور ينفرد…
رقيتُ بهِ حتى ظهرتُ لمستوى|وجودي فقالَ الكشفُ ما هوَ حاضرُ…
إن العذابَ لها مثلُ النعيمِ بها|وذنبها عند أهلِ الكشفِ مغتفرُ…
منه تفجرتِ العلومُ على النهى|وبهِ يكون الكشفُ للأبصارِ…
هذي المعالي التي الأفكارُ تطلبها|وهيَ التي نالَ أهلُ الكشفِ بالنظرِ…
غنيتُ بتصديقي رسالةَ أحمدٍ|عنِ الكشفِ والذوقِ والمحققِ والخبرِ…
جرينا به في حلبة الكشفِ والحجى|على الصافناتِ الغر والسبق الضمر…
منْ إلهٍ قررَ الكشفَ لهُ|إنه المعبودُ حالُ نكره…
والكشفُ قد قالَ بهذا وذا|لأنه في الموقفِ الباهر…
فلو تجارت لها سبقاً خيول نهى|فازتْ بها في سباقِ الكشفِ أفراسي…
فما ثمَّ إلا الكشفُ ما ثمَّ غيره|لهُ ترفعُ الأستارُ في الحالِ إنْ يشا…
بذا أتى نصهُ إنْ كنتَ ذا نظرٍ|والكشفُ أعطى الذي قد قلته وقضى…
فرامَ أموراً عقلهُ حاكمٌ بها|وما أثبتَ البرهانُ فالكشفُ قدْ نفى…
وجاء الإله الحقُّ للفصل والقضا|على الكشفِ والأملاكُ صفاً لهُ سفا…
إن الجبالَ وإنْ أصبحن جامدةً|فإنها عند أهل الكشفِ كالصُّوفِ…
لمنْ قالهُ بالكشفِ علمٌ محققٌ|بهِ يقعدُ الإنسانُ في مقعدِ الصدقِ…
فالحسُّ يشهد أنه من خلقه|والكشفُ يشهدُ أنهُ من حقهِ…
دخلتُ منهُ إليهِ فيهِ عنْ نظرٍ|فوافق الكشفُ في صبحٍ وفي غَسقِ…
هنا يشاهد ما الألبابُ تنكره|لأنه بدليلِ الكشفِ ليس سواك…
فانظر ترى العلم فيما قد أتيت به|في قولنا بدليلِ الكشفِ ليس سواكْ…
وأنا الفاعلُ في هذا وذا|ظاهراً والكشف ما يقبله…
فصاحبُ الفكر بالأوهام في جهة|وصاحب الكشف بالتنزيل مقبول…
والكشفُ يقضي أنها لحياتها|فيها لها عند الشهود مجالُ…
غيري وغير الذي ما زال يتبعني|فالكشفُ لي وهوَ للأتباعِ منقولُ…
هو العقل حقاً حين يعقل ذاته|لهُ الكشفُ والتحقيقُ بالمشهدِ الأجلى…
كل رابط يُجري البحث في فهرسه الأصلي دون نقل النص أو تغيير روابطه.