- ثم زاد وارد الشرح:هذا الثبوت الذي ما فيه تعطيلالروضُ منها إذا استنشقت مطلول
- لذاكَ يخرجُ ما فيهِ على صورٍشتى تراها فتبديل وتحويل
- لا تسكننَّ إلى صورٍ تشاهدُهُفيه فغايته في الحسِّ تبديل
- واثبت على الجوهر الأصليّ تخط بهعِلماً أتاكَ به من صدقه القيل
- اللهُ أعظمُ قدراً أنْ يحاط بهِعلماً فما هوَ للبرهانِ مدلولُ
- إنَّ استنادي إليهِ لا أكيفهُفكيف أعلمه والعلمُ تحصيل
- وليسَ عندي منهُ ما أعينهُإلا افتقاري إليهِ فهوَ محصولُ
- كما علمتُ غناه عنْ خليقتهِمن اسمها عالماً أعطاه تنزيل
- كفى يسرحُ ما عقلي يقيدُهُفبيت عقلك بالأفكار معقول
- فصاحبُ الفكر بالأوهام في جهةوصاحب الكشف بالتنزيل مقبول
الطبعة والمصدر
تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

