- الأمرُ أعظمُ أنْ يخطيء بهِ أحدٌفما له في وجودِ العلمِ مُستندْ
- جاء الحديثُ فما تُدرى حقيقتهولا يعينها فكرٌ ولا سندْ
- والكشفُ ليسَ لهث فيها مداخلةٌلأنه بوجودِ الصور ينفرد
- أمر الإله كما قد جاء واحدةوالعبد من سرِّه بالحقِّ متحد
- فما ترى جسداً إلا ويعقبهإذا مضى عليهِ منْ حينهِ جسدْ
الطبعة والمصدر
تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

