ومابين هذين المقامين غايةٌ|وأسرارُ غيبٍ ماتحسَّ وما ترى
ومابين هذين المقامين غايةٌ|وأسرارُ غيبٍ ماتحسَّ وما ترى…
تصفّح نتائج هذه المجموعة في نفس عناوينها الأصلية، مع مقتطفات قصيرة ومطابقة للعبارة المطلوبة.
ومابين هذين المقامين غايةٌ|وأسرارُ غيبٍ ماتحسَّ وما ترى…
منْ قالَ إنَّ وجودَ الحقِّ في صورٍ|ورآها فهوَ جهلٌ بالمقاماتِ…
خصيصُ به ذاكَ المقامُ لأنهُ|تولّد ما بين العفارِ إلى المرخ…
عمَّ المقاماتِ الجسامِ عروجُه|وبذاكَ أضحى في القيامةِ سيدا…
وإنَّ هذا المقامُ أخفى|من عدمِ المثلِ للجوادِ…
هذا المقام وهذه أسرارُه|رُفع الحجاب فأشرقت أنوارُه…
لأوائها حتى يرى مقداره|فلك على نيل المقامِ مداره…
لمَّا بدا حسنُ المقامِ لعينهِ|عقدتْ عليهِ خلاقةً أزرارهُ…
كذا جاءَ في القرآنِ لإياكَ نستعينُ|ولمْ يأتِ إلا والمقامُ حظيرُ…
قد فرَّق الله أعياناً فقال لنا|هذا المقامُ وهذا الركنُ والحجر…
ولذاكَ جاءَ بوزن أفعلَ فاعتبرْ|في لفظِ أكبرَ فالمقامُ خطيرُ…
أقمتُ أناجي بالمقامَ مهيمناً|تعالى عن التحديد بالفصل والجنسِ…
شممتُ بهُ ريحاً من المسكِ عاطراً|يخبرني في هذا المقام الذي يغشى…
إلى المقامِ الذي ما عندَهُ عرضٌ|أيضا ويعصمه من علة الحَرَض…
أنا العقابُ لي المقامُ الأرفعُ|والحسنُ والنورُ البهيُّ الأسطعُ…
تبينُ علاماتٌ لها عندَ ذي حجىً|وأعلامها بين المقاماتِ لا تخفى…
لمقامِ منْ يرجى العلوَّ لذاتهِ|ومقام من يرجو المقام الأنزل…
يخلى ويملى الذي يتلى وليس له|بذا المقامِ فلا تخطرهُ بالبالِ…
إنَّ الحياة التي في الحس ليس لها|هذا المقامُ لما فيها من الخلل…
هذا الخليفة هذا السيدُ العلم|هذا المقام وهذا الركن والحرمُ…
حمدتُ إلهي والمقامُ عظيم|فأبدى سروراً والفؤادُ كليمُ…
فإن أبدروا أو أشمسوا فوقَ عرشه|وكان لهم عندَ المقامِ لزوم…
هذا المقام الذي أبغيه فزتُ به|وإنني غيهِ محفوظٌ ومعصومُ…
فإنَّ علمَ الكلامِ جهلٌ|يرمي بهِ الحالُ والمقامُ…
ولوْ بدا للعينِ في صورتي|لهُ المقامُ الأفخمُ الأنزهُ…
يناديهِ منْ ولاه أنتَ خليفتي|على الكلِّ مهديَّ المقامِ وهاديا…
واعتلينا واستوينا|بالمقامِ القدسيّ…
ونهايات التلقي|بالمقام الخلقيّ…
وسألناهُ بأسرارِ|رِ المقامِ القدسيّ…
كل رابط يُجري البحث في فهرسه الأصلي دون نقل النص أو تغيير روابطه.