تميَّز نسبة هذا النص عن مصنفات ابن العربي، ولا تنسب إليه دون تحقيق.
☷ الفهرسرقم السجل 768
سورة المزمل — الآيات 1
﴿ يا أيها المزمّل ﴾ أي: المتلفف في غواشي البدن وملابسه ﴿ قُمْ ﴾ من نوم الغفلة سائراً في سبيل الله، سالكاً مسالك بيداء النفس ومراحل مفازة القلب إلى الله، ليل مقام النفس واستيلاء الطبع ﴿ إلاّ قليلاً ﴾ بحكم الضرورة للاستراحة والأكل والشرب ومصالح البدن ومهماته التي لا يمكن التعيّش بدونها وذلك هو نصفه، أي: نصف كونه في مقام الطبيعة من الزمان بأسره ليكون الربع من الدورة التامة التي هي أربع وعشرون ساعة للاستراحة والربع لضروريات البدن ﴿ أو انقص منه قليلاً ﴾ إن كنت من الأقوياء حتى يبقى الثلث فيكون السدس للاستراحة والسدس لضروريات المعاش. ﴿ أو زد عليه ﴾ قليلاً إن كنت من الضعفاء حتى يصير إلى الثلثين فيكون الثلث للاستراحة والثلث للضروريات والثلث للاشتغال بالله والسير في طريقه. ﴿ ورتِّل القرآن ﴾ أي: فصل ما في فطرتك من المعاني والحقائق مجموعة، وفي استعدادك مكنونة بإظهارها وإبرازها بالتزكية والتصفية.
الرابط الدائم: /books/qashani.php?id=768
الطبعة والمصدر
إصدار الموقع الإلكتروني؛ رقم السجل ليس ترقيم الطبعة المطبوعة. راجع أصول النصوص وتوثيق النسبة.

