نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابخبر قصي لما أسن وما صنع مع أولاده
عمرو العلا هشم الثريد لمعشر كانوا بمكة مسنتين عجاف
يعني بعمرو العلا هاشما، فلم يزل هاشم على ذلك حتى توفي. وكان عبد المطلب يفعل ذلك، فلما توفي عبد المطلب قام بذلك أبو طالب. وكان عبد المطلب في السقاية يسقي لبن النوق بالعسل في حوض من أدم، ويشتري الزبيب فينبذه بماء زمزم. وقام بأمر السقاية بعده العباس.
ومما نظم في معنى قول عمر بن أبي ربيعة:
لبثوا ثلاث منى بمنزل قلعة فهم على غرض لعمرك ما هم
متجاورين بغير دار إقامة لو قد أجدر حبلهم لم يندموا
ولهن بالبيت العتيق لبانة والبيت يعرفهنّ لو يتكلم
لو كان حيا قبلهن ظعائنا حيّا الحطيم وجوههن وزمزم
ولنا في هذا المعنى:
يا خليليّ ألمّا بالحمى واطلبا نجدا وذاك العلما
وردا ماء بخيمات اللّوا واستظلا ظلّها والسّلما
وإذا ما جئتما وادي منى فالذي قلبي به قد جئتما
أبلغ عني تحيات الهوى كل من حل به أو أسلما
واسمعا ما ذا يجيئون به وأخبرا عن دنف القلب بما
يشتكيه من صبابات الهوى معلنا مستخبرا مستفهما
ومن قول العرجيّ في منى:
الشهر تمّ الحول يتبعه ما الدّهر إلا الحول والشهر
حدثنا يونس بن يحيى، نبأ أبو بكر بن أبي منصور، نبأ أحمد بن محمد البخاري، أنبأ أبو محمد الجوهري، نبأ أبو حبويه، نبأ محمد بن خلف، قال: قال أبو عمر الشيباني:
لما ظهر بقيس من الجنون ما ظهر ورأى قومه ما ابتلى به، اجتمعوا إلى أبيه وقالوا به: لو خرجت به إلى مكة فطاف ببيت الله عز وجل وزار قبر رسول الله صلى الله عليه و سلم، رجونا أن يرجع عليه عقله. فخرج به أبوه حتى أتى مكة، فجعل أبوه يطوف به، و يدعو الله له بالعافية، وقيس يقول:
دعا المحرمون الله يستغفرونه بمكة وهنا أن تمحّى ذنوبها
وناديت أي يا رب أوّل سؤلتي لنفسي ليلى ثم أنت حسيبها
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=470
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

