مافي الوجودِ سوى هذا وكان لنا|في كل حادثة رمز وإيماء
مافي الوجودِ سوى هذا وكان لنا|في كل حادثة رمز وإيماء…
تصفّح نتائج هذه المجموعة في نفس عناوينها الأصلية، مع مقتطفات قصيرة ومطابقة للعبارة المطلوبة.
مافي الوجودِ سوى هذا وكان لنا|في كل حادثة رمز وإيماء…
إنّ الوجودَ الذي أبصرته عجبٌ|فيه الخسارة والأرباحُ إنْ يشإِ…
يرى ناظري فيها الوجودَ بأسرِه|وذلك عند الكشفِ كشفِ غطائي…
وضح له سرُّ الوجودِ خلافةً|وكان ولا أين وكان ولا متى…
ومن واجدٍ قد قامَ منْ متواجدٍ|فأبدى له الوجدُ الوجودَ وما زها…
لولا الوجودُ ولولا سرُّ حكمته|ماكانَ لي أملٌ فيمنْ أصاحبهُ…
لما خصصتُ الأكثرينَ ولمْ أقلْ|عم الوجودَ مظاهر أكبابا…
فدعا بديوانِ الوجودِ ورأسهِ|عند التقى وأرادَ منه حسابا…
فما رأيت مسمى في الوجودِ سوى|ربِّ البريةِ بالحاجاتِ والطلب…
فإنَّه لا فعلَ للعبدِ الذي|أثبتهْ عينُ الوجودِ المشتبهْ…
ليس في الوجودِ|منْ يقولُ ربي…
حقاً فما في الوجود غير|تراه عيني إذا شهدته…
إنَّ الوجودَ لعينِ الحكمِ والذاتِ|تحققُّ آلامي ولذَّاتي…
إنَّ الوجودَ لدارٌ أنتَ ساكنها|بالوهمِ في عينِ ما يحويَ منْ أبياتِ…
ما في الوجودِ سوى الوجودِ وإنه|عينٌ ترى في النفيِ والإثباتِ…
سندُ الوجودِ معنعنٌ ما فيهِ منْ|خرمٍ ولا قطع ولا آفاتِ…
إنّ الوجودَ وجودُ ربِّكَ لا تقلْ|فيما تراهُ منَ الوجودِ برمتهْ…
الكونُ كورُ عمامةٍ عمتْ بهِ|رأس الوجودٍ ونحنُ داخلِ عمَّتهْ…
إنّ الوجودَ لمنْ تحققَ علمهُ|ذوقٌ ترى أشياخُه في علمتهْ…
نظرتُ إلى عينِ الوجودِ فلم أرى|قديماً ولكني رأيتُ حديثا…
ويعطى قليلاً من وجودي لأنني|قليلٌ ويعطينا الوجودَ أثيثا…
هم بعينِ القديمِ في كلِّ حالٍ|يطلبونَ الوجودَ منهُ حثيثا…
حتى الوجودُ الذي إليهِ مرجعنا|بما له من صفاتِ الكون يزدوج…
إني نصحتكمُ لمَّا رحمتكُمُ|وذا الوجودُ قليلٌ فيه نصَّاح…
فأنارت أرض الوجودِ وأبدت|كلَّ شيء مخبأ في البطاح…
ثمَّ غابا عنٍ الوجودِ زماناً|حين حلّت عساكرُ الاقتراح…
إذا أنتَ شاهدتَ الوجودَ وجودُهُ|بذلكَ ما يعطيهِ من قدحِهِ الزندُ…
إنّ الوجودَ الذي أثبتهُ نسبٌ|فلا وجودَ فما في العينِ موجودُ…
فقالَ لي وهوَ من ذاتي يخاطبني|إنَّ الوجودَ الذي رأيتهُ فقدُ…
وكفى بربِّ الوارداتِ شهوداقل للذي نظم الوجودَ عقوداً|هلا اتخذتَ عليكَ فيهِ شهودا…
ما في الوجودِ اختيارٌ عندَ منْ شهدا|وكيف ينكر ما في الكون قد وجدا…
ولا تولد عن شيءٍ تقدّمه|فبالوجودِ القديمِ الحادث انفردا…
لقدْ حارَ الذي سبرَ الوجودا|ليسلكَ فيهِ مسلكهُ البعيدا…
هو الوجودُ الذي بالجودِ تعرفه|نفوسنا ولهذا الأمرِ قدْ عبدا…
إنَّ لله في الوجودِ عبيدا|لم ينالوا الصعودَ إلا سعودا…
إنْ وافقَ النجمُ السعيدُ هلالَه|كان الوجودُ على ساقٍ واحدِ…
فإنْ انتفى عينُ التواصلِ منهما|نقصَ الوجودُ عن الوجودِ الراشدِ…
فمن شرفِ النبيِّ على الوجودِ|ختامُ الأولياءِ من العقود…
من البيت الرفيع وساكنيه|من الجنسِ المعظم في الوجودِ…
وكوني في الوجودِ بلا مكانٍ|دليلٌ أنني ثوبُ الشهيد…
كل رابط يُجري البحث في فهرسه الأصلي دون نقل النص أو تغيير روابطه.