- ما في الوجودِ اختيارٌ عندَ منْ شهداوكيف ينكر ما في الكون قد وجدا
- وقدْ أتاكَ بهِ القرآنُ في سورٍيدري بها عندما تتلى الذي جحدا
- لذاكَ قيدتْهُ بذي الشهودِ فلاتزد عليه ولا تشركْ به أحدا
- فمنْ أجوزُ وما في العلمِ من أحدٍسوى الإله الذي في خلقه شهِدا
- الصورُ صورهمُ والخلقُ عينهمُنعم وصورتهم حقاً كما وردا
- لأنه سمعنا بل كان نشأتناروحاً وصورةً جسمٍ لا تقلّ جسدا
- فما يخاطبه إلا حقيقتهُمقصودةٌ عينهُ وهوّ الذي قصدا
- ما ثَم غير فتفنيه هويتهلذاكَ جاءَ بأنَّ الحقَ ما ولدا
- ولا تولد عن شيءٍ تقدّمهفبالوجودِ القديمِ الحادث انفردا
الطبعة والمصدر
تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

