تجاوز إلى المحتوى
✦ الشعر الصوفي

الديوان الكبير — قال وم ألقي إليه إل بإقوائه على غير شعور منه

نص الديوان وفق فهرسة الموقع الأصلية، مع فصل متن الصفحة عن الحواشي.

۞ قراءة النص

الصفحة 128

فاحمد وزد واعترف بالكون من عدم *** واشكر إلهك لا تشكر سوى اللّه
إني أتيت علوما في قصيدتنا *** تخفى على كل محجوب عن اللّه
وقل بها إنها العلم الصحيح ولا *** تعدل إلى غيرها تدنو من اللّه
لا تركننّ إلى شيء تسرّ به *** إلا وتشهده جودا من اللّه
تدفع غوائله بما اتصفت به *** من الشهود فلا تغفل عن اللّه
ولا تخف من أمور أنت تحذرها *** إلا وعصمتكم فيها من اللّه
قصدي حضورك لا تغفل وكن رجلا *** للّه باللّه في اللّه مع اللّه1
فكن كسهل وأمثال له علموا *** في أنّ كون وجود اللّه اللّه2
يا بردها حكمة ذوقا على كبدي *** الحال جاء بها فضلا من اللّه3


وقال أيضا وما ألقي إليه إلا بإقوائه على غير شعور منه بذلك:

الحقّ ما بين معلوم ومجهول *** برهانه بين معقول ومنقول4
شرحه منه:


فمن يكون بنا حقا فنعلمه *** ومن يكون به حقا فمجهول
والنقل يأخذه بالعقل فهو به *** فقد ترجّح بالتفصيل معقولقال الوارد:


وقد تردّدت الألباب حائرة *** في موجد بين مشروط ومعلولشرحه منه أيضا:

فما لنا علّة في الحكم ثابتة *** إلا بنا وهو شرط فيه تفصيلثم قال الوارد:

وانظر إلى خلقه في كل آونة *** تجده ما بين منصور ومخذولشرحه منه أيضا:

النصر في الخلق إيمان يقوم بهم *** ولا أقول بمن ففيه تضليل

حواشي الطبعة

1) ظاهر القول يفيد الحلول، فليحذر.2) الكون مخلوق للّه تعالى، وقد خلقه اللّه ليس لحاجة.

3) الحال: هو ما يرد على القلب من طرب أو حزن أو بسط أو قبض. وبناء على هذا يكون ما قاله في الأبيات السابقة، قد قاله وهو في وضع الطرب!4) المعقول: هو ما يقره العقل المحض. والمنقول: ما جاء في الشريعة.
الطبعة والمصدر

تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

شارك هذه الصفحة