مجموعة من الإشارات والتأويلات المحفوظة في قاعدة كتب الموقع.
☷ الفهرسرقم السجل 2230
سورة الشمس — الآيات 7
وَنَفْسٍ وَما سَوَّاه (7)
بما ألهمها من فجورها وتقواها ، وهي نفس كل مكلف ، وما ثم إلا مكلف ، ومن وجه آخر «وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها» من التسوية وهو الاعتدال في الشيء ، وهو جعل المباح للنفس ذاتيا لها لا يحتاج إلى إلهام ، فهو من خاصية النفس ،
فلذلك لم يصفها بأنها ملهمة فيه ، ولما كانت النفس محل الفرقان ، ومحل التغيير والتطهير ، ومقر الأمر والنهي ، وهي بين أميرين قويين مطاعين ، العقل والهوى ، هذا يناديها وهذا يناديها ، والكل بإذن اللّه تعالى الأصلي قال تعالى في إثر «وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها» .
(7) الفتوحات ج 4 / 383 - ج 2 / 58 - ج 1 / 285 - كتاب التدبيرات
الرابط الدائم: /books/tafsir.php?id=2230
الطبعة والمصدر
إصدار الموقع الإلكتروني؛ رقم السجل ليس ترقيم الطبعة المطبوعة. راجع أصول النصوص وتوثيق النسبة.

