تجاوز إلى المحتوى
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

خبر قصي لما أسن وما صنع مع أولاده

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 472

خبر قصي لما أسن وما صنع مع أولاده

غدا يرحل الظبي الغرير بمهجتي وتبقى قلوب العاشقين على الجمر

فقوم إلى بغداد شدّوا رحيلهم وقوم إلى الشام وقوم إلى مصر

فإن طلبوا بغداد كنت زميلهم وإن طلبوا مصرا فيا حبّذا مصر

وإن طلبوا شاما تعللت بالبكا لعلّهم في الحبّ أن يقبلوا عذري

ومن باب النسيب، وله وجه في الاعتبار لطيف قوله:

يا ذا الذي حجّ في عهد الصبا فمضى عنا هلالا ووافى نحونا قمرا

صف المناسك لي كيف انتقلت بها فلم أقلّب لبدر بعدك البصرا

أمّا الجمار فمن قلبي رميت بها كما بآخر عمري كنت معتمرا

عن بئر زمزم خبّرني على ظمأ وإن في فيك منه الريّ والخصرا

وشفع الحجة الأولى بثانية لكي أقبّل ثغرا قبّل الحجرا

ومن قول ابن المعتزّ:

لله در منى وما جمعت وبكا الأحبّة ليلة النّفر

ثم اغتدوا فرقا هنا وهنا يتلاحظون بأعين الذكر

ما للمضاجع لا تلائمني وكأن قلبي ليس في صدري

ومن باب النسيب في الطائفات:

قلت لها في الطواف معترضا لا تستحلّي بالله سفك دمي

فكان من قولها وقد جعلت تستر ذاك الشقيق بالعتم

نحن ظباء ولا يحلّ لكم في الدين صيد الظباء في الحرم

حدثنا موسى بن محمد قال: حجّ رجل أعجمي فيه خير وديانة. فبينما هو في الطواف عن الركن اليماني، وصوت خلخال من قدم بعض الحسان الطائفات قد وقع في أذنه، فأثر في قلبه، فالتفت إلى الشخص، فخرجت يد من ركن البيت فضربته على عينه التي التفت بها، فألقتها على خده، وسمع عند الضربة صوتا من جدار البيت قائلا يقول:

تطوف إلى بيتنا وتنظر إلى غيرنا، هذه نظرة بلطمة أفقدناك فيها عينك، وإن زدت زدنا.

قال: و كانت له امرأة يحبها فتوفيت. قال موسى: ربما لو اعتنى بتاريخ موتها لوجد في تلك الساعة التي نظر فيها، فعوقب ضعفين: فقد عينه وأهله. قلت لموسى بن محمد:

رأيت أنت الرجل؟ فأظنه قال: نعم رأيته.

وقال الشريف الرضيّ:

أعاد لي عيد الصفا جيراننا على منى

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=472

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

شارك هذه الصفحة