ترد فكرة التجدد في بحث التغيّر وعدم ثبات أحوال العالم. ولا تعني وحدها أن كل المراتب تُنشأ في زمن فيزيائي متجانس كما في نماذج العلم الحديث.
الفروق والسياقات
يلزم التمييز بين لغة التفسير القرآني والإشارة الميتافيزيقية وأي قراءة مقارنة مع الفيزياء المعاصرة؛ فالمقارنة الحديثة تفسير، لا برهان نصي على نظرية علمية.
سؤال بحثي
ما دليل التجدّد في الموضع، وهل يُذكر معه ثبات العلم أو تغيّر الصورة؟
الإحالات ومصدر الدليل
- فهرس للاستكشاف لا شاهد موثّقمفاهيم ومصطلحات الفتوحات — فهرس سياقي ↗
- فهرس للاستكشاف لا شاهد موثّقفهرس المخطوطات — بحث مستقل عن الشاهد ↗
