يرد العماء بوصفه لفظاً ذا أصل لغوي في السحاب، ثم يُحمّل في بعض الشروح وظيفة ميتافيزيقية في الكلام على القبول والظهور.
الفروق والسياقات
ليس كل إطلاق للعماء مرادفاً آلياً للنفَس الرحماني أو الخيال المطلق. من الضروري مقارنة الألفاظ في الموضع نفسه، وعدم تسوية الشروح المتأخرة بالنص الأول.
سؤال بحثي
كيف وُظِّف اللفظ الأصلي في بناء الحجة، وما حدود التشبيه؟
الإحالات ومصدر الدليل
- مدخل معجمي ثانويالمعجم الصوفي — مدخل 489 ↗
- فهرس للاستكشاف لا شاهد موثّقمفاهيم ومصطلحات الفتوحات — فهرس سياقي ↗
- فهرس للاستكشاف لا شاهد موثّقفهرس المخطوطات — بحث مستقل عن الشاهد ↗
