- يا أيها المشغوفُ بالذكرفي حالةِ الإشفاعِ والوترِ
- لو كنتَ لي في عالمِ الخلقِلكنتَ لي في عالمِ الأمرِ
- إنْ ضاقَ ظرفُ الدهرِ عنْ عينكمفلمْ يضقْ عن عينكم صدري
- ما أوسع القلبَ إذ آمنتجوارحي بكلِّ ما يجري
- لم أدرِ أنَّ للقلب ظرف لكملولا الذي أخبرني سري
- عندَ تجليهِ لنا طالباًفي ليلةٍ يعطى إلى الفجرِ
- أنتَ الذي أخبرتني بالذيفهمت به في السِّرِّ والجهر
- على لسانِ السيدِ المصطفىالطيبِ الأسلافِ من فهرِ
- ما جئتكمْ بالأمرِ منْ خارجٍبلْ جئتكمْ بالأمرِ منْ بحرِ
- تلتطمُ الأمواج فيه كماتأتي بهِ الأنفاسُ في الذكرِ
- فإنْ ذكرتم فاذكروه بماتلاه في القرآنِ ذي الذكر
- لا تذكروهُ بالذي تنظروافالفرعُ يُعطى قوّةَ النجر
- ذكرته يوماً على غَفلةٍبغيرِ ما قلبٍ منَ الأمرِ
- فلم أجدْ عند مذاقِ الجنىطعمَ الذي أعلم بالخبر
- وجدته كالمنِّ في طعمهوالفارقُ الواضحِ بالسكرِ
- بالصحو يأتي ذكره دائماًوالقبضُ والبردُ معَ الوفرِ
- والذكرُ من عندي على ضدِّهيأتيك بالسكر وبالحرِّ
- فذكره ما بين أذكارنابين الليالي ليلةَ القدرِ
- سبحانَ من صيَّرني عالماًمن بعد ما قد كنتُ كالغمر
الطبعة والمصدر
تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

