- يريد قوله تعالى آمراً: {و استفززْ من استطعتَ منهم بصوتِك وأجلبْ عليهم بخيلِكَ ورجلكَ وشاركْهم في الأموالِ والأولادِ وعدهم}.فيا ليتَ شعري هل يرى الناس ما أرىمن العلم في القرآن والنورِ والهدى
- لقد جمعَ الله الكريمُ بفضلِهورحمتهِ بينَ الأوداءِ والعدى
- وما كلُّ قربٍ كائنٌ عن قرابةٍكمثلي وإنَّ الحقَّ بالكاملِ ارتدى
- وكان كمالي فيه بالصورة التيخُصصت بها فانظره في باطن الردا
- وفي سورةِ الشورى إبانَ وجودِهابديّ لمن قد فاز فيها إذا ابتدا
- وأنزلنا في عالمِ الخلقِ قدوةًأئمتها وأسوةً لمن اقتدى
- فللهِ ما يبقي وللهِ ما مضىفلمْ يوجدِ الأشياءَ خلاقها سدى
- وإني لعلاّم بما جئتكم بهوما أنا ممنْ حارَ فيهِ وقلَّدا
- وإنَّ لنا في كلِّ حالٍ مواقفاًومقعدَ صدقٍ في الغيوبِ ومشهدا
- وإني ممن أسلم الأمرَ فيكمُإليهِ وممنْ بالإمامةِ قلَّدا
- أنا خاتمٌ للأولياء كما أتىبأنَّ ختام الأنبياءِ محمدا
- ختامَ خصوصٍ لا ختامَ ولا يةتعم فإنّ الختمَ عيسى المؤيَّدا
- لقد منح الله العبيدَ قصيدةًيقوم بها يومَ القيامةِ مُنشدا
- على رأسِ مبعوثٍ إلى خيرِ أمةٍلقد طاب أصلاها شمياً ومولدا
الطبعة والمصدر
تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

