تجاوز إلى المحتوى
✦ الشعر الصوفي

الديوان الكبير — قال في صلاة الجمعة

نص الديوان وفق فهرسة الموقع الأصلية، مع فصل متن الصفحة عن الحواشي.

۞ قراءة النص

الصفحة 64

صلاة الجمعة:

وبادر لتهجير العروبة قاصدا *** تحز قصب السباق في حلبة العلى1


صلاة الكسوف:

وإن حلّ خسف بالمهاة فإنه *** حجاب ملاك النفس ومنك يا فتى
وإن كان خسف الزبرقان فإنه *** حجاب وجود الطبع في مضمر الحشى

صلاة الاستسقاء:

ومن كان يستسقي يحوّل ثوبه *** تحول عن الأحوال علك ترتضى

صلاة الاستخارة:

إذا يستخير العبد مما يهمّه *** يصلّي ويدعو ركعتين على السوا
ويطلب فيها الخير لم يبغ غيره *** بصرف وإنفاذ على حكم ما يرى

ومنها أيضا في الزكاة:

وتثمين أصناف الزكاة محقّق *** ليحمل عرش الاستواء بلا مرا
ويقسم أيضا في ثمان وعينهم *** هو العرش للرحمن في قوله استوى2


ومنها أيضا في صوم رمضان:

وأما زمان الصوم فهو سميّ من *** قد أوجبه في خلقه الحقّ والتقى

ومنها في الحج أيضا:

قدمنا على أرض الحجاز غدية *** وجاء بشير القوم قد بلغ المنى
أيا صاحبيّ عرّجا بي على الصفا *** نطوف به أو بالمحصّب من منى
فمن طاف يوما بين مروة والصفا *** ينزه يوم الحشر في موقف السّوى
فكم بين مطلوب يطوف بعرشه *** وآخر يسعى بين مروة والصفا3
فهذي عبادات المراد تخلّصت *** وأن ليس للإنسان غير الذي سعى4

حواشي الطبعة

1) العروبة: يوم الجمعة.2) أشار إلى أصناف الزكاة أي مصارفها وهي: للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل اللّه وابن السبيل.

3) الصفا والمروة: موضعان بالبيت الحرام، والسعي بينهما من أركان الحج.4) إشارة إلى الآية: وأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلاّ ما سَعى سورة النجم، الآية:39.
الطبعة والمصدر

تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

شارك هذه الصفحة