الصفحة 421
سبحانه وتعالى أن تراه على *** ما قد رأى نفسه فإنه الأحد
والواحد الحقّ لا غير يشفعه *** والغير ما ثم فاستره إذا يرد
لو كان لي نظر في ما نظرت *** عيني إليه به ما ضمني البلد
هو الأمين الذي آلى به قسما *** في حق من لم يكن لكونه أمد
لو انتفى الأزل المعلوم عنه كما *** عنه انتفى إذ نفاه الحال والبلد1
وقال أيضا من نظم التوشيح:
مطلع إنّ الذي سمت به الأرواح *** إلى الحقّ راحدور
ما زلت أشتكي ألم الصدّ
إن متّ من يكون له بعدي
وعندي منه ذاك الذي عندي
باللّه جد يا فالق الإصباح *** إذا الشوق باح
دورمن ذبت فيه من شدة الوجد
لقد قررت عينا به وحدي
وبحت بالغرام عسى يجدي
عند الذي يجود بالأفراح *** من أهل السماحدور
إن الذي لديّ من الكرب
وما ألاقى من ألم الحبّ
لقد قضيت من حبه نحبي
يا صاح هل رأيت من ارتاح *** من غير ارتياحدور
لما ورثت في حاله موسى
حواشي الطبعة
1) الأزل: القدام. ولا يوصف بالأزلية غير اللّه تعالى.الطبعة والمصدر
تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

