الصفحة 243
تاه الزمان فلم يظفر بحصرهم *** وما حواهم فلم تقطعهم المدد
لما تعرّض لي من كنت أحسبه *** معي ومستندي لم يبق لي سند
من كان أسماؤه الحسنى له سندا *** معنعنا في ترقيه علا السندوقال أيضا:
أقنع بما قد جرى به تسلمي *** فإنه ما استقرّ بي قدمي
وإنني جامع كما جمعت *** أسرار كوني جوامع الكلم
فبان لي أنني وإن حدثت *** ذاتي على ما ترى علا قدمي
لكن على حالة الثبوت وإن *** أوجدني ما برحت في العدم
وكلّ ما قد قلت أخبرني *** به إلهي في اللوح والقلم
فما أبالي بما يفوت إذا *** كان الذي قد ذكرته حكمي
وإنه كل ما أفوه به *** من التفاصيل فيه من حكم
ما هي شيء سواه فاعتبروا *** في نسخه النور من دجى الظلم
فتلك غيب وذا شهادته *** قامت له في الشهود كالعلموقال أيضا:
من لي بمن أرتضيه *** في كلّ ما أمضيه
مما أراه سدادا *** والحبّ لا يقتضيه
فشأنه الأمر فينا *** وحبّنا يمضيه
سبحانه وتعالى *** في كلّ ما يقضيه
فكلّ ما جاء منه *** هو الذي أرتضيهوقال أيضا:
ما كلّ ما أنا منه *** وكلّ ما أنا فيه
يرضى به غير عبد *** لسرّه يصطفيه
إذا تألم منه *** حبا به يشفيه
لذا تعوّذ منه *** به عسى يكفيه
هذا الذي قلت عنه *** سمعته من فيه
في حالة النوم عني *** به وعن معتقيه
سبحانه وتعالى *** بنا عن التنزيه
فالحدّ في التنزيه *** كالحدّ في التشبيه
الطبعة والمصدر
تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

