الصفحة 203
تجده من ذاتك *** يسري لذاتك
مربع التركيب *** على وجودك
دور
كبريتك الأمر *** لقد معلوم
وهو على التحقيق *** أجلّ معدوم
خفي ظهر للعين *** مرموز ومفهوم
فذاب قد بانت حوار وزيدك *** وعمت أسراره أركان جديدكدور العبد إذا فرط *** لابدّ يندم
ويعمل الحيلة *** ولا يفيد ثم
فقلت قال قبلك *** من قد تقدّم
من أوّل العاشور انظر فعيدك *** الحيلة وقت الضيق ما ليس يفيدكوقال أيضا:
ما في الوجود اختيار عند من شهدا *** وكيف ينكر ما في الكون قد وجدا
وقد أتاك به القرآن في سور *** يدري بها عندما تتلى الذي جحدا
لذاك قيدته بذي الشهود فلا *** تزد عليه ولا تشرك به أحدا
فمن أجوز وما في العلم من أحد *** سوى الإله الذي في خلقه شهدا
الصور صورهم والخلق عينهم *** نعم وصورتهم حقا كما وردا
لأنه سمعنا بل كان نشأتنا *** روحا وصورة جسم لا تقل جسدا
فما يخاطبه إلا حقيقته *** مقصودة عينه وهو الذي قصدا
ما ثم غير فتفنيه هويته *** لذاك جاء بأنّ الحقّ ما ولدا
ولا تولد عن شيء تقدّمه *** فبالوجود القديم الحادث انفردا2وقال أيضا:
اللّه أنزل نورا يستضاء به *** على فؤاد نبيّ سرّه اللّه
حواشي الطبعة
1) الإكسير: الكيمياء.2) إشارة إلى قوله تعالى: قُلْ هُوَ اَللّهُ أَحَدٌ اَللّهُ اَلصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ سورة الإخلاص.الطبعة والمصدر
تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

