تجاوز إلى المحتوى
✦ الشعر الصوفي

الديوان الكبير — قال في نظم التوشيح الأقرع المضفر المحيّر الممتزج

نص الديوان وفق فهرسة الموقع الأصلية، مع فصل متن الصفحة عن الحواشي.

۞ قراءة النص

الصفحة 110

واسلك بنا النهج القويم ملبيا *** صوت المنادى عند كلّ نهداء
هو حاجب الباب الذي خضعت له *** غلب الرقاب وآمر الأمراء

وقال أيضا في نظم التوشيح الأقرع المضفر المحير الممتزج:

دورهذا الوجود العام *** علمي به أولى
لأنه إنعام *** من سيّد مولى
ويومه من عام *** في الشمس إذ تجلى
ترى البصير *** بلا نصير يعطي البشير
إعطاء ذات *** بلا صفات سوى السّمات
فانهض إلى *** ماوي الأولى من عند لا
تبصر وجود الواحد الأعلى *** يعطي العلوم من حضرة مثلىدور أنشأت ناقوسا *** لذكره الزاهر
أحييت ناموسا *** من قبره الداثر
ولم أكن عيسى *** لإنني الآخر
حلو الضرب *** لذي نسب بلا سبب
أحيي الصّدا *** من الصّدا وفي السّدا
للمصطفى *** إذا عفا عين الشفا
من كلّ ما يبلى ولا يبلى *** هذي الرسوم آياتها تتلىدور أبدى لي اللّه *** في سرّ إضماري
نورا به تاهوا *** من خلف أستاري
قوم به باهوا *** يدرون مقداري
في زعمهم *** وحكمهم بعلمهم
إني أنا *** وما أنا إلا أنا
بكلّ حال إن المحال *** عين المحال

حواشي الطبعة

8) -قالوا: لوح القضاء السابق على المحو والإثبات، ويسمونه لوح العقل الأول، والثاني يسمونه لوح القدر أي لوح النفس الناطقة الكلية وهو اللوح المحفوظ، والثالث لوح النفس الجزئية التي ينتعش فيها كل ما في هذا العالم، وهو المسمى بالسماء الدنيا، والرابع لوح الهيولى القابل للصور في عالم الشهادة.
الطبعة والمصدر

تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

شارك هذه الصفحة