موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: سنن النسائي

الحديث رقم: (4071)

‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ دِينَارٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُمَرَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كَانَتْ أَمْوَالُ ‏ ‏بَنِي النَّضِيرِ ‏ ‏مِمَّا ‏ ‏أَفَاءَ ‏ ‏اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِمَّا لَمْ ‏ ‏يُوجِفْ ‏ ‏الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ فَكَانَ ‏ ‏يُنْفِقُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْهَا ‏ ‏قُوتَ ‏ ‏سَنَةٍ وَمَا بَقِيَ جَعَلَهُ فِي ‏ ‏الْكُرَاعِ ‏ ‏وَالسِّلَاحِ عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ ‏

الحديث رقم: (4072)

‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏مَحْبُوبٌ يَعْنِي ابْنَ مُوسَى ‏ ‏قَالَ أَنْبَأَنَا ‏ ‏أَبُو إِسْحَقَ هُوَ الْفَزَارِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏فَاطِمَةَ ‏ ‏أَرْسَلَتْ إِلَى ‏ ‏أَبِي بَكْرٍ ‏ ‏تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا مِنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِنْ صَدَقَتِهِ وَمِمَّا تَرَكَ مِنْ خُمُسِ ‏ ‏خَيْبَرَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَا نُورَثُ ‏

الحديث رقم: (4073)

‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عَمْرُو بْنُ يَحْيَى ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏مَحْبُوبٌ ‏ ‏قَالَ أَنْبَأَنَا ‏ ‏أَبُو إِسْحَقَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏زَائِدَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَطَاءٍ ‏ ‏فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ ‏ { ‏وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى ‏} ‏قَالَ خُمُسُ اللَّهِ وَخُمُسُ رَسُولِهِ وَاحِدٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَحْمِلُ مِنْهُ وَيُعْطِي مِنْهُ وَيَضَعُهُ حَيْثُ شَاءَ وَيَصْنَعُ بِهِ مَا شَاءَ ‏

الحديث رقم: (4074)

‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏مَحْبُوبٌ يَعْنِي ابْنَ مُوسَى ‏ ‏قَالَ أَنْبَأَنَا ‏ ‏أَبُو إِسْحَقَ هُوَ الْفَزَارِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُفْيَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ‏ ‏قَالَ سَأَلْتُ ‏ ‏الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ ‏ ‏عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ ‏ { ‏وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ‏} ‏قَالَ هَذَا ‏ ‏مَفَاتِحُ كَلَامِ اللَّهِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ لِلَّهِ قَالَ اخْتَلَفُوا فِي هَذَيْنِ ‏ ‏السَّهْمَيْنِ ‏ ‏بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏سَهْمِ ‏ ‏الرَّسُولِ ‏ ‏وَسَهْمِ ‏ ‏ذِي الْقُرْبَى فَقَالَ قَائِلٌ ‏ ‏سَهْمُ ‏ ‏الرَّسُولِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لِلْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِهِ وَقَالَ قَائِلٌ ‏ ‏سَهْمُ ‏ ‏ذِي الْقُرْبَى لِقَرَابَةِ الرَّسُولِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَقَالَ قَائِلٌ سَهْمُ ذِي الْقُرْبَى لِقَرَابَةِ الْخَلِيفَةِ فَاجْتَمَعَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنْ جَعَلُوا هَذَيْنِ ‏ ‏السَّهْمَيْنِ ‏ ‏فِي الْخَيْلِ وَالْعُدَّةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَكَانَا فِي ذَلِكَ خِلَافَةَ ‏ ‏أَبِي بَكْرٍ ‏ ‏وَعُمَرَ ‏

الحديث رقم: (4075)

‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏مَحْبُوبٌ ‏ ‏قَالَ أَنْبَأَنَا ‏ ‏أَبُو إِسْحَقَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ‏ ‏قَالَ سَأَلْتُ ‏ ‏يَحْيَى بْنَ الْجَزَّارِ ‏ ‏عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ ‏ { ‏وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ ‏} ‏قَالَ قُلْتُ كَمْ كَانَ لِلنَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِنْ الْخُمُسِ قَالَ خُمُسُ الْخُمُسِ ‏

الحديث رقم: (4076)

‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏مَحْبُوبٌ ‏ ‏قَالَ أَنْبَأَنَا ‏ ‏أَبُو إِسْحَقَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُطَرِّفٍ ‏ ‏قَالَ سُئِلَ ‏ ‏الشَّعْبِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَهْمِ ‏ ‏النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَصَفِيِّهِ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏أَمَّا ‏ ‏سَهْمُ ‏ ‏النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَكَسَهْمِ ‏ ‏رَجُلٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَّا ‏ ‏سَهْمُ ‏ ‏الصَّفِيِّ ‏ ‏فَغُرَّةٌ ‏ ‏تُخْتَارُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ شَاءَ ‏

الحديث رقم: (4077)

‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عَمْرُو بْنُ يَحْيَى ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏مَحْبُوبٌ ‏ ‏قَالَ أَنْبَأَنَا ‏ ‏أَبُو إِسْحَقَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يَزِيدَ بْنِ الشِّخِّيرِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏بَيْنَا أَنَا مَعَ ‏ ‏مُطَرِّفٍ ‏ ‏بِالْمِرْبَدِ ‏ ‏إِذْ دَخَلَ ‏ ‏رَجُلٌ ‏ ‏مَعَهُ قِطْعَةُ ‏ ‏أَدَمٍ ‏ ‏قَالَ كَتَبَ لِي هَذِهِ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَهَلْ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَقْرَأُ قَالَ قُلْتُ أَنَا أَقْرَأُ فَإِذَا فِيهَا ‏ ‏مِنْ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لِبَنِي زُهَيْرِ بْنِ أُقَيْشٍ ‏ ‏أَنَّهُمْ إِنْ شَهِدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ ‏ ‏مُحَمَّدًا ‏ ‏رَسُولُ اللَّهِ وَفَارَقُوا الْمُشْرِكِينَ وَأَقَرُّوا بِالْخُمُسِ فِي غَنَائِمِهِمْ ‏ ‏وَسَهْمِ ‏ ‏النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَصَفِيِّهِ ‏ ‏فَإِنَّهُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ‏

الحديث رقم: (4078)

‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ ‏ ‏قَالَ أَنْبَأَنَا ‏ ‏مَحْبُوبٌ ‏ ‏قَالَ أَنْبَأَنَا ‏ ‏أَبُو إِسْحَقَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏شَرِيكٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏خُصَيْفٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُجَاهِدٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏الْخُمُسُ الَّذِي لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ كَانَ لِلنَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَقَرَابَتِهِ لَا يَأْكُلُونَ مِنْ الصَّدَقَةِ شَيْئًا ‏ ‏فَكَانَ لِلنَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏خُمُسُ الْخُمُسِ وَلِذِي قَرَابَتِهِ خُمُسُ الْخُمُسِ وَلِلْيَتَامَى مِثْلُ ذَلِكَ وَلِلْمَسَاكِينِ مِثْلُ ذَلِكَ ‏ ‏وَلِابْنِ السَّبِيلِ ‏ ‏مِثْلُ ذَلِكَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ ‏ ‏قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ ‏ { ‏وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ ‏ ‏وَابْنِ السَّبِيلِ ‏ } ‏وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلَّهِ ابْتِدَاءُ كَلَامٍ لِأَنَّ الْأَشْيَاءَ كُلَّهَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَعَلَّهُ إِنَّمَا اسْتَفْتَحَ الْكَلَامَ فِي ‏ ‏الْفَيْءِ ‏ ‏وَالْخُمُسِ بِذِكْرِ نَفْسِهِ لِأَنَّهَا أَشْرَفُ الْكَسْبِ وَلَمْ يَنْسِبْ الصَّدَقَةَ إِلَى نَفْسِهِ عَزَّ وَجَلَّ لِأَنَّهَا أَوْسَاخُ النَّاسِ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ وَقَدْ قِيلَ يُؤْخَذُ مِنْ الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ فَيُجْعَلُ فِي ‏ ‏الْكَعْبَةِ ‏ ‏وَهُوَ ‏ ‏السَّهْمُ ‏ ‏الَّذِي لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ‏ ‏وَسَهْمُ ‏ ‏النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِلَى الْإِمَامِ ‏ ‏يَشْتَرِي ‏ ‏الْكُرَاعَ ‏ ‏مِنْهُ وَالسِّلَاحَ وَيُعْطِي مِنْهُ مَنْ رَأَى مِمَّنْ رَأَى فِيهِ ‏ ‏غَنَاءً ‏ ‏وَمَنْفَعَةً لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ وَمِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَالْعِلْمِ وَالْفِقْهِ وَالْقُرْآنِ ‏ ‏وَسَهْمٌ ‏ ‏لِذِي الْقُرْبَى وَهُمْ ‏ ‏بَنُو هَاشِمٍ ‏ ‏وَبَنُو الْمُطَّلِبِ ‏ ‏بَيْنَهُمْ الْغَنِيُّ مِنْهُمْ وَالْفَقِيرُ وَقَدْ قِيلَ إِنَّهُ لِلْفَقِيرِ مِنْهُمْ دُونَ الْغَنِيِّ كَالْيَتَامَى ‏ ‏وَابْنِ السَّبِيلِ ‏ ‏وَهُوَ ‏ ‏أَشْبَهُ ‏ ‏الْقَوْلَيْنِ بِالصَّوَابِ عِنْدِي وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ وَالصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى سَوَاءٌ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ ذَلِكَ لَهُمْ وَقَسَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِيهِمْ وَلَيْسَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ فَضَّلَ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَا خِلَافَ نَعْلَمُهُ بَيْنَ الْعُلَمَاءِ فِي رَجُلٍ لَوْ أَوْصَى بِثُلُثِهِ لِبَنِي فُلَانٍ أَنَّهُ بَيْنَهُمْ وَأَنَّ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ إِذَا كَانُوا يُحْصَوْنَ فَهَكَذَا كُلُّ شَيْءٍ صُيِّرَ لِبَنِي فُلَانٍ أَنَّهُ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ إِلَّا أَنْ يُبَيِّنَ ذَلِكَ الْآمِرُ بِهِ وَاللَّهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقِ ‏ ‏وَسَهْمٌ ‏ ‏لِلْيَتَامَى مِنْ الْمُسْلِمِينَ ‏ ‏وَسَهْمٌ ‏ ‏لِلْمَسَاكِينِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ‏ ‏وَسَهْمٌ ‏ ‏لِابْنِ السَّبِيلِ ‏ ‏مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَلَا يُعْطَى أَحَدٌ مِنْهُمْ ‏ ‏سَهْمُ ‏ ‏مِسْكِينٍ ‏ ‏وَسَهْمُ ‏ ‏ابْنِ السَّبِيلِ ‏ ‏وَقِيلَ لَهُ خُذْ أَيَّهُمَا شِئْتَ وَالْأَرْبَعَةُ أَخْمَاسٍ يَقْسِمُهَا الْإِمَامُ بَيْنَ مَنْ حَضَرَ الْقِتَالَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ الْبَالِغِينَ ‏

الحديث رقم: (4079)

‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْمَعِيلُ يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَيُّوبَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏جَاءَ ‏ ‏الْعَبَّاسُ ‏ ‏وَعَلِيٌّ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏عُمَرَ ‏ ‏يَخْتَصِمَانِ فَقَالَ ‏ ‏الْعَبَّاسُ ‏ ‏اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا فَقَالَ النَّاسُ افْصِلْ بَيْنَهُمَا فَقَالَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏لَا أَفْصِلُ بَيْنَهُمَا قَدْ عَلِمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏الزُّهْرِيُّ ‏ ‏وَلِيَهَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَأَخَذَ مِنْهَا ‏ ‏قُوتَ ‏ ‏أَهْلِهِ وَجَعَلَ سَائِرَهُ سَبِيلَهُ سَبِيلَ الْمَالِ ثُمَّ وَلِيَهَا ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏بَعْدَهُ ثُمَّ وُلِّيتُهَا بَعْدَ ‏ ‏أَبِي بَكْرٍ ‏ ‏فَصَنَعْتَ فِيهَا الَّذِي كَانَ يَصْنَعُ ثُمَّ أَتَيَانِي فَسَأَلَانِي أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَيْهِمَا عَلَى أَنْ يَلِيَاهَا بِالَّذِي وَلِيَهَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَالَّذِي وَلِيَهَا بِهِ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏وَالَّذِي وُلِّيتُهَا بِهِ فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِمَا وَأَخَذْتُ عَلَى ذَلِكَ عُهُودَهُمَا ثُمَّ أَتَيَانِي يَقُولُ هَذَا اقْسِمْ لِي بِنَصِيبِي مِنْ ابْنِ أَخِي وَيَقُولُ هَذَا اقْسِمْ لِي بِنَصِيبِي مِنْ امْرَأَتِي وَإِنْ شَاءَا أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَيْهِمَا عَلَى أَنْ يَلِيَاهَا بِالَّذِي وَلِيَهَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَالَّذِي وَلِيَهَا بِهِ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏وَالَّذِي وُلِّيتُهَا بِهِ دَفَعْتُهَا إِلَيْهِمَا وَإِنْ أَبَيَا كُفِيَا ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ ‏ { ‏وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ ‏ ‏وَابْنِ السَّبِيلِ ‏ } ‏هَذَا لِهَؤُلَاءِ ‏ { ‏إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ ‏ ‏وَالْغَارِمِينَ ‏ ‏وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ‏} ‏هَذِهِ لِهَؤُلَاءِ ‏ { ‏وَمَا ‏ ‏أَفَاءَ ‏ ‏اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا ‏ ‏أَوْجَفْتُمْ ‏ ‏عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ ‏} ‏قَالَ ‏ ‏الزُّهْرِيُّ ‏ ‏هَذِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏خَاصَّةً قُرًى عَرَبِيَّةً ‏ ‏فَدْكُ ‏ ‏كَذَا وَكَذَا فَ ‏ { ‏مَا ‏ ‏أَفَاءَ ‏ ‏اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ ‏ ‏وَابْنِ السَّبِيلِ ‏ } ‏وَ ‏ { ‏لِلْفُقَرَاءِ ‏ ‏الْمُهَاجِرِينَ ‏ ‏الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ ‏} { ‏وَالَّذِينَ ‏ ‏تَبَوَّءُوا ‏ ‏الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ ‏} { ‏وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ ‏} ‏فَاسْتَوْعَبَتْ هَذِهِ الْآيَةُ النَّاسَ فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا لَهُ فِي هَذَا الْمَالِ حَقٌّ ‏ ‏أَوْ قَالَ حَظٌّ ‏ ‏إِلَّا بَعْضَ مَنْ تَمْلِكُونَ مِنْ أَرِقَّائِكُمْ وَلَئِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ حَقُّهُ ‏ ‏أَوْ قَالَ حَظُّهُ ‏

الحديث رقم: (4080)

‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏الْإِمَامُ ‏ ‏أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ ‏ ‏مِنْ لَفْظِهِ ‏ ‏قَالَ أَنْبَأَنَا ‏ ‏قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏اللَّيْثُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ وَأَنْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُ كُنَّا لَا نَخَافُ لَوْمَةَ لَائِمٍ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ ‏ ‏قَالَ أَنْبَأَنَا ‏ ‏اللَّيْثُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ وَذَكَرَ مِثْلَهُ ‏

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!