بيانات إضافية
قَوْله ( لَكَفَتْهُمْ ) أَيْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّه يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا ) وَلَا شَكَّ فِي كِفَايَة الْعَمَل بِهَا فِي الْآخِرَة لِقَوْلِهِ تَعَالَى { إِنَّ أَكْرَمكُمْ عِنْد اللَّه أَتْقَاكُمْ } وَلِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّه يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا } وَإِطْلَاقه يَشْمَل الْمَخْرَج مِنْ مَضَايِق الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَكَذَا لَا شَكَّ فِي كِفَايَة الْعَمَل بِهَا فِي الدُّنْيَا لِمَا ذَكَرْنَا مِنْ أَنَّ إِطْلَاق الْمَخْرَج يَشْمَلهُمَا وَلِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَيَرْزُقهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِب } وَكَذَا قَوْله { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّه فَهُوَ حَسْبه } يَشْمَل كِفَايَة الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَفِي الزَّوَائِد هَذَا الْحَدِيث رِجَاله ثِقَات غَيْر أَنَّهُ مُنْقَطِع وَأَبُو السَّلِيل لَمْ يُدْرِك أَبَا ذَرّ قَالَهُ فِي التَّهْذِيب.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

