بيانات إضافية
قَوْله ( تَكُنْ أَعْبَد النَّاس ) أَيْ مِنْ أَعْبَدهُمْ وَذَلِكَ لِأَنَّ الْعِبَادَة بِتَرْكِ الْمَنْهِيَّات أَهَمّ مِنْهَا بِفِعْلِ الْمَأْمُورَات ( أَشْكُر النَّاس ) فَإِنَّ مِنْ أَعْظَم الشُّكْر الرِّضَا بِمَا تَيَسَّرَ ( تَكُنْ مُؤْمِنًا ) فَإِنَّ ذَاكَ مِنْ مُرَاعَاة أُخُوَّة الْإِيمَان الْكَامِل حَتَّى كَانَ الْمَرْء لَا يَنْظُر إِلَى نَفْسه وَلَا إِلَى غَيْره إِلَّا لِلْإِيمَانِ فَلِاشْتِرَاكِهِ يَنْظُر إِلَى أَهْله عَلَى السَّوِيَّة فَلَا يُرَجَّح النَّفْس عَلَى الْغَيْر ( تَكُنْ مُسْلِمًا ) فَإِنَّ الْأَخْذ بِالْإِسْلَامِ يَقْتَضِي الْمُسَالَمَة أَوْ الْمُسْلِم وَقَدْ جَاءَ الْمُسْلِم مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانه وَيَده وَأَعْظَم ذَلِكَ مُرَاعَاة الْجَار ( وَأَقَلّ ) مِنْ الْإِقْلَال وَفِي الزَّوَائِد هَذَا إِسْنَاد حَسَن وَأَبُو رَجَاء اِسْمه مُحْرِز بْن عَبْد اللَّه الْجَزَرِيُّ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

