بيانات إضافية
قَوْله ( إِذَا شَكَّ أَحَدكُمْ إِلَخْ ) حَمَلَهُ عُلَمَاؤُنَا عَلَى مَا إِذَا لَمْ يَغْلِب ظَنّه عَلَى شَيْء وَإِلَّا فَعِنْد غَلَبَة الظَّنّ لَمْ يَبْقَ شَكّ فَمَعْنَى إِذَا شَكَّ أَحَدكُمْ أَيْ إِذَا بَقِيَ شَاكًّا وَلَمْ يَتَرَجَّح عِنْده أَحَد الطَّرَفَيْنِ بِالتَّحَرِّي وَغَيْرهمْ حَمَلُوا الشَّكّ عَلَى مُطْلَق التَّرَدُّد فِي النَّفْس وَعَدَم الْيَقِين قَوْله ( فَلْيُلْقِ ) مِنْ الْإِلْقَاء أَيْ لِيَطْرَح الشَّكّ أَيْ الْمَشْكُوك فِيهِ وَهُوَ الْأَكْثَر وَلَا يَأْخُذ بِهِ فِي الْبِنَاء قَوْله ( وَلْيَبْنِ عَلَى الْيَقِين ) أَيْ الْمُتَيَقَّن بِهِ وَهُوَ الْأَقَلّ وَمَحَلّه مَا تَقَدَّمَ قَوْله ( رَغْم أَنْف الشَّيْطَان ) أَيْ سَبَبًا لِإِغَاظَتِهِ لَهُ وَإِذْلَاله تَكَلُّف فِي التَّلْبِيس فَجَعَلَ اللَّه تَعَالَى لَهُ طَرِيق جَبْر بِسَجْدَتَيْنِ فَأَضَلَّ سَعْيه حَيْثُ جَعَلَ وَسْوَسَته سَبَبًا لِلتَّقَرُّبِ بِسَجْدَةٍ اِسْتَحَقَّ بِهَا هُوَ بِتَرْكِهَا الطَّرْد وَاللَّهُ أَعْلَم.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

