تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

سنن النسائي — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
سنن النسائي · الحديث رقم 3549
‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏قَالَ أَنْبَأَنَا ‏ ‏الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏أَبِي ‏ ‏يُحَدِّثُ عَنْ ‏ ‏حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُمَرَ بْنِ جَاوَانَ ‏ ‏رَجُلٍ مِنْ ‏ ‏بَنِي تَمِيمٍ ‏ ‏وَذَاكَ أَنِّي قُلْتُ لَهُ أَرَأَيْتَ اعْتِزَالَ ‏ ‏الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ‏ ‏مَا كَانَ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏الْأَحْنَفَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏أَتَيْتُ ‏ ‏الْمَدِينَةَ ‏ ‏وَأَنَا حَاجٌّ فَبَيْنَا نَحْنُ فِي مَنَازِلِنَا نَضَعُ رِحَالَنَا إِذْ أَتَى آتٍ فَقَالَ قَدْ اجْتَمَعَ النَّاسُ فِي الْمَسْجِدِ فَاطَّلَعْتُ فَإِذَا ‏ ‏يَعْنِي النَّاسَ مُجْتَمِعُونَ وَإِذَا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ نَفَرٌ قُعُودٌ فَإِذَا هُوَ ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏وَالزُّبَيْرُ ‏ ‏وَطَلْحَةُ ‏ ‏وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ‏ ‏رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ فَلَمَّا قُمْتُ عَلَيْهِمْ قِيلَ هَذَا ‏ ‏عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ‏ ‏قَدْ جَاءَ قَالَ فَجَاءَ وَعَلَيْهِ ‏ ‏مُلَيَّةٌ ‏ ‏صَفْرَاءُ فَقُلْتُ لِصَاحِبِي كَمَا أَنْتَ حَتَّى أَنْظُرَ مَا جَاءَ بِهِ فَقَالَ ‏ ‏عُثْمَانُ ‏ ‏أَهَاهُنَا ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏أَهَاهُنَا ‏ ‏الزُّبَيْرُ ‏ ‏أَهَاهُنَا ‏ ‏طَلْحَةُ ‏ ‏أَهَاهُنَا ‏ ‏سَعْدٌ ‏ ‏قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مَنْ ‏ ‏يَبْتَاعُ ‏ ‏مِرْبَدَ بَنِي فُلَانٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ‏ ‏فَابْتَعْتُهُ ‏ ‏فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقُلْتُ إِنِّي ‏ ‏ابْتَعْتُ ‏ ‏مِرْبَدَ بَنِي فُلَانٍ قَالَ فَاجْعَلْهُ فِي مَسْجِدِنَا وَأَجْرُهُ لَكَ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ مَنْ ‏ ‏يَبْتَاعُ ‏ ‏بِئْرَ رُومَةَ ‏ ‏غَفَرَ اللَّهُ لَهُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقُلْتُ قَدْ ‏ ‏ابْتَعْتُ ‏ ‏بِئْرَ رُومَةَ ‏ ‏قَالَ فَاجْعَلْهَا سِقَايَةً لِلْمُسْلِمِينَ وَأَجْرُهَا لَكَ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ مَنْ يُجَهِّزُ جَيْشَ الْعُسْرَةِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى مَا يَفْقِدُونَ ‏ ‏عِقَالًا ‏ ‏وَلَا ‏ ‏خِطَامًا ‏ ‏قَالُوا نَعَمْ قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ اللَّهُمَّ اشْهَدْ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْلُهُ ( اِعْتِزَال الْأَحْنَف بْن قَيْسٍ مَا كَانَ ) ‏ ‏أَيْ بِأَيِّ سَبَبٍ اِعْتَزَلَ عَنْ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَة جَمِيعًا وَلَعَلَّ حَاصِلَ الْجَوَاب أَنَّهُ تَرَكَ النَّاسَ تَعْظِيمًا لِقَتْلِ عُثْمَانَ وَخَوْفًا عَلَى نَفْسه الْوُقُوعَ فِي مِثْلِهِ وَرَأَى أَنَّ النَّاس قَدْ يَجْتَمِعُونَ عَلَى بَاطِلٍ كَقَتَلَةِ عُثْمَان وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم ‏ ‏( مُلَيَّة ) ‏ ‏بِالتَّصْغِيرِ هِيَ الْإِزَار أَوْ الرَّيْطَة ‏ ‏( كَمَا أَنْتَ ) ‏ ‏أَيْ كُنْ عَلَى الْحَال الَّتِي أَنْتَ عَلَيْهَا ‏ ‏( مَنْ يَبْتَاعُ ) ‏ ‏أَيْ يَشْتَرِي ‏ ‏( مِرْبَدَ ) ‏ ‏بِكَسْرِ مِيم وَفَتْح بَاء مَوْضِع يُجْعَلُ فِيهِ التَّمْر لِيَنْشَفَ ‏ ‏( بِئْر رُومَةَ ) ‏ ‏بِضَمِّ رَاءٍ اِسْم بِئْر بِالْمَدِينَةِ ‏ ‏( اللَّهُمَّ اِشْهَدْ ) ‏ ‏بِإِقَامَتِي الْحُجَّةَ عَلَى الْأَعْدَاءِ عَلَى لِسَان الْأَوْلِيَاء فَإِنَّ الْمَقْصُودَ كَانَ إِسْمَاع مَنْ يُعَادِيهِ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة