بيانات إضافية
( فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ ) قِيلَ الْأَمْرُ لَا يَكُون إِلَّا لِلْمُخَاطَبِ فَلَا يَجُوزُ عَلَيْهِ بِزَيْدٍ وَأَمَّا فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّمَا حَسَنٌ لِتَقَدُّمِ الْخِطَابِ فِي أَوَّل الْحَدِيث عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ كَأَنَّهُ قَالَ مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ فَالْغَائِبُ فِي الْحَدِيثِ فِي مَعْنَى الْمُخَاطَبِ ( فَإِنَّهُ ) أَيْ الصَّوْم ( لَهُ ) لِلْفَرْجِ ( وِجَاءٌ ) بِكَسْرِ الْوَاو وَالْمَدِّ أَيْ كَسْرٌ شَدِيدٌ يُذْهِبُ شَهْوَتَهُ وَالْمُرَادُ التَّشْبِيهُ. قَوْله ( مَنْ اِسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ ) يَحْتَمِل أَنَّ الْمُرَاد هَاهُنَا الْجِمَاعُ أَوْ الْعَقْدُ بِتَقْدِيرِ الْمُضَافِ أَيْ مُؤَنه وَأَسْبَابه أَوْ الْمُرَاد هِيَ الْمُؤَن وَالْأَسْبَاب إِطْلَاقًا لِلِاسْمِ عَلَى مَا بِلَازِمِ مُسَمَّاهُ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

