تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

سنن الترمذي — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
سنن الترمذي · الحديث رقم 810
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ الْبَصْرِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏قَالَتْ ‏ ‏كَانَتْ ‏ ‏قُرَيْشٌ ‏ ‏وَمَنْ كَانَ عَلَى دِينِهَا وَهُمْ ‏ ‏الْحُمْسُ ‏ ‏يَقِفُونَ ‏ ‏بِالْمُزْدَلِفَةِ ‏ ‏يَقُولُونَ نَحْنُ ‏ ‏قَطِينُ ‏ ‏اللَّهِ وَكَانَ مَنْ سِوَاهُمْ يَقِفُونَ ‏ ‏بِعَرَفَةَ ‏ ‏فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ‏ { ‏ثُمَّ ‏ ‏أَفِيضُوا ‏ ‏مِنْ حَيْثُ ‏ ‏أَفَاضَ ‏ ‏النَّاسُ ‏} ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عِيسَى ‏ ‏هَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏وَمَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ أَهْلَ ‏ ‏مَكَّةَ ‏ ‏كَانُوا لَا يَخْرُجُونَ مِنْ ‏ ‏الْحَرَمِ ‏ ‏وَعَرَفَةُ ‏ ‏خَارِجٌ مِنْ ‏ ‏الْحَرَمِ ‏ ‏وَأَهْلُ ‏ ‏مَكَّةَ ‏ ‏كَانُوا يَقِفُونَ ‏ ‏بِالْمُزْدَلِفَةِ ‏ ‏وَيَقُولُونَ نَحْنُ قَطِينُ اللَّهِ ‏ ‏يَعْنِي سُكَّانَ اللَّهِ وَمَنْ سِوَى أَهْلِ ‏ ‏مَكَّةَ ‏ ‏كَانُوا يَقِفُونَ ‏ ‏بِعَرَفَاتٍ ‏ ‏فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ‏ { ‏ثُمَّ ‏ ‏أَفِيضُوا ‏ ‏مِنْ حَيْثُ ‏ ‏أَفَاضَ ‏ ‏النَّاسُ ‏} ‏وَالْحُمْسُ ‏ ‏هُمْ أَهْلُ ‏ ‏الْحَرَمِ ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ ) ‏ ‏بِمَفْتُوحَةٍ سُكُونٍ وَنُونٍ وَبِعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ فَأَلِفٍ فَنُونٍ أُخْرَى نِسْبَةٌ إِلَى صَنْعَاءَ الْيَمَنِ إِلَى صَنْعَاءَ دِمَشْقَ كَذَا فِي الْمُغْنِي ‏ ‏( الطُّفَاوِيُّ ) ‏ ‏ضَمُّ مُهْمَلَةٍ وَخِفَّةُ فَاءٍ وَوَاوٍ كَذَا فِي الْمُغْنِي. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( وَهُمْ الْحُمْسُ ) ‏ ‏بِضَمِّ مُهْمَلَةٍ وَسُكُونِ مِيمٍ فَمُهْمَلَةٍ , قَالَ فِي الْقَامُوسِ : الْحُمْسُ الْأَمْكِنَةُ الصُّلْبَةُ جَمْعُ أَحْمَسَ وَهُوَ لَقَبُ قُرَيْشٍ وَكِنَانَةَ وَجَدِيلَةَ وَمَنْ تَابَعَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لِتَحَمُّسِهِمْ فِي دِينِهِمْ أَوْ لِالْتِجَائِهِمْ بِالْحَمْسَاءِ وَهِيَ الْكَعْبَةُ اِنْتَهَى. وَقَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : وَالْأَحْمَسُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الشَّدِيدُ وَسُمُّوا بِذَلِكَ لَمَّا شَدَّدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَكَانُوا إِذَا أَهَلُّوا بِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ لَا يَأْكُلُونَ لَحْمًا وَلَا يَضْرِبُونَ وَبَرَّا وَلَا شَعْرًا وَإِذَا قَدِمُوا مَكَّةَ وَضَعُوا ثِيَابَهُمْ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ. وَقِيلَ سُمُّوا حُمْسًا بِالْكَعْبَةِ لِأَنَّهَا حَمْسَاءُ حَجَرُهَا أَبْيَضُ يَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ , وَالْأَوَّلُ أَشْهَرُ وَأَكْثَرُ وَأَنَّهُ مِنْ التَّحَمُّسِ وَهُوَ التَّشَدُّدُ اِنْتَهَى كَلَامُهُ مُلَخَّصًا ‏ ‏( يَقُولُونَ نَحْنُ قَطِينُ اللَّهِ ) ‏ ‏قَالَ فِي الْقَامُوسِ : قَطَنَ قُطُونًا أَقَامَ وَفُلَانًا خَدَمَهُ فَهُوَ قَاطِنٌ وَالْجَمْعُ قُطَّانٌ وَقَاطِنَةٌ وَقَطِينٌ اِنْتَهَى. وَقَطِينُ اللَّهِ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ أَيْ سُكَّانُ بَيْتِ اللَّهِ ‏ ‏{ ثُمَّ أَفِيضُوا } ‏ ‏أَيْ اِدْفَعُوا يَا قُرَيْشُ وَأَصْلُهُ أَفِيضُوا أَنْفُسَكُمْ فَحَذَفَ الْمَفْعُولَ ‏ ‏{ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ } ‏ ‏مِنْ عَرَفَةَ بِأَنْ تَقِفُوا بِهَا مَعَهُمْ. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة