بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( طَافَ بِالْبَيْتِ مُضْطَبِعًا ) قَالَ الطِّيبِيُّ : الضَّبْعُ وَسَطُ الْعَضُدِ وَيُطْلَقُ عَلَى الْإِبْطِ , الِاضْطِبَاعُ أَنْ يَحْمِلَ وَسَطَ رِدَائِهِ تَحْتَ الْإِبْطِ الْأَيْمَنِ وَيُلْقِي طَرَفَيْهِ عَلَى كَتِفِهِ الْأَيْسَرِ مِنْ جِهَتَيْ صَدْرِهِ وَظَهْرِهِ , سُمِّيَ بِذَلِكَ لِإِبْدَاءِ الضَّبْعَيْنِ , قِيلَ إِنَّمَا فَعَلَهُ إِظْهَارًا لِلتَّشْجِيعِ كَالرَّمَلِ اِنْتَهَى. قَالَ الْقَارِي : الِاضْطِبَاعُ وَالرَّمَلُ سُنَّتَانِ فِي كُلِّ طَوَافٍ بَعْدَهُ سَعْيٌ , وَالِاضْطِبَاعُ سُنَّةٌ فِي جَمِيعِ الْأَشْوَاطِ بِخِلَافِ الرَّمَلِ , وَلَا يُسْتَحَبُّ الِاضْطِبَاعُ فِي غَيْرِ الطَّوَافِ , وَمَا يَفْعَلُهُ الْعَوَامُّ مِنْ الِاضْطِبَاعِ مِنْ اِبْتِدَاءِ الْإِحْرَامِ حَجًّا أَوْ عُمْرَةً لَا أَصْلَ لَهُ بَلْ يُكْرَهُ حَالَ الصَّلَاةِ اِنْتَهَى. قَوْلُهُ : ( وَعَلَيْهِ بُرْدٌ ) وَفِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ : بِبُرْدٍ أَخْضَرَ , وَفِي رِوَايَةِ أَحْمَدَ فِي مُسْنَدِهِ : وَهُوَ مُضْطَبِعٌ بِبُرْدٍ لَهُ حَضْرَمِيٍّ. وَالْحَدِيثُ دَلِيلٌ عَلَى اِسْتِحْبَابِ الِاضْطِبَاعِ فِي الطَّوَافِ. قَالَ الْحَافِظُ : وَهُوَ مُسْتَحَبٌّ عِنْدَ الْجُمْهُورِ سِوَى مَالِكٍ اِنْتَهَى. قَوْلُهُ : ( وَهُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ وَالدَّارِمِيُّ أَيْضًا. قَوْلُهُ : ( وَعَنْ اِبْنِ يَعْلَى ) هُوَ صَفْوَانُ كَذَا سَمَّاهُ اِبْنُ عَسَاكِرَ فِي الْأَطْرَافِ وَتَبِعَهُ عَلَيْهِ الْمِزِّيُّ كَذَا فِي قُوتِ الْمُغْتَذِي. قَالَ الْحَافِظُ فِي التَّقْرِيبِ : صَفْوَانُ بْنُ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ التَّمِيمِيُّ الْمَكِّيُّ ثِقَةٌ مِنْ الثَّالِثَةِ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

