بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( عَنْ عُمَارَةَ ) بِضَمِّ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ الْمِيمِ مُخَفَّفَةً ( بْنِ غَزِيَّةَ ) بِفَتْحِ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَكَسْرِ الزَّايِ بَعْدَهَا تَحْتَانِيَّةٌ ثَقِيلَةٌ , اِبْنُ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيُّ الْمَازِنِيُّ الْمَدَنِيُّ لَا بَأْسَ بِهِ. قَوْلُهُ : ( إِلَّا لَبَّى مَنْ عَنْ يَمِينِهِ ) كَلِمَةُ مَنْ بِالْفَتْحِ مَوْصُولَةٌ ( مِنْ حَجَرٍ أَوْ شَجَرٍ أَوْ مَدَرٍ ) مِنْ بَيَانِ مَنْ قَالَ الطِّيبِيُّ لَمَّا نَسَبَ التَّلْبِيَةَ إِلَى هَذِهِ الْأَشْيَاءِ عَبَّرَ عَنْهَا بِمَا يُعَبِّرُ عَنْ أُولِي الْعَقْلِ اِنْتَهَى , وَالْمَدَرُ هُوَ الطِّينُ الْمُسْتَحْجَرُ ( حَتَّى يَنْقَطِعَ الْأَرْضُ ) أَيْ تَنْتَهِي ( مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا ) إِشَارَةً إِلَى الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَالْغَايَةُ مَحْذُوفَةٌ , أَيْ إِلَى مُنْتَهَى الْأَرْضِ كَذَا فِي اللُّمَعَاتِ. قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا عَبِيدَةُ ) بِفَتْحِ أَوَّلِهِ ( بْنُ حُمَيْدٍ ) بِالتَّصْغِيرِ الْكُوفِيُّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَعْرُوفُ بِالْحَذَّاءِ صَدُوقٌ نَحْوِيٌّ رُبَّمَا أَخْطَأَ مِنْ الثَّامِنَةِ. قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ اِبْنِ عُمَرَ ) أَخْرَجَهُ اِبْنُ مَاجَهْ وَفِيهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ الْخُوزِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ , وَذَكَرَ فِيهِ اِبْنُ مَاجَهْ التَّفْسِيرَ عَنْ وَكِيعٍ بِلَفْظِ : الْعَجُّ رَفْعُ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ وَالثَّجُّ إِرَاقَةُ الدَّمِ ( وَجَابِرٍ ) أَخَرَجَهُ أَبُو الْقَاسِمِ فِي التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ , وَرِوَايَةُ مَتْرُوكٍ وَهُوَ إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ كَذَا فِي النَّيْلِ. وَفِي الْبَابِ أَيْضًا عَنْ اِبْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَوَاهُ اِبْنُ الْمُقْرِي فِي مُسْنَدِ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى. قَوْلُهُ : حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَأَخْرَجَهُ اِبْنُ مَاجَهْ وَالْحَاكِمُ أَيْضًا وَحَكَى الدَّارَقُطْنِيُّ الِاخْتِلَافَ فِيهِ. قَوْلُهُ : ( وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَرْبُوعٍ ) فَحَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ مُنْقَطِعٌ ( وَقَدْ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَرْبُوعٍ عَنْ أَبِيهِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ ) أَمَّا هَذَا الْحَدِيثُ فَرَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَرْبُوعٍ وَلَمْ يَذْكُرْ وَاسِطَةَ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ( وَرَوَى أَبُو نُعَيْمٍ الطَّحَّانُ ضِرَارُ ) بِكَسْرِ الضَّادِ الْمُعْجَمَةِ وَخِفَّةِ الرَّاءِ ( بْنُ صُرَدٍ ) بِضَمِّ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ الرَّاءِ الْكُوفِيُّ صَدُوقٌ لَهُ أَوْهَامٌ وَخَطَأٌ رُمِيَ بِالتَّشَيُّعِ وَكَانَ عَارِفًا بِالْفَرَائِضِ مِنْ الْعَاشِرَةِ ( وَأَخْطَأَ فِيهِ ضِرَارٌ ) فَإِنَّهُ ذَكَرَ وَاسِطَةَ سَعِيدٍ بَيْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَرْبُوعٍ ( قَالَ وَسَمِعْت مُحَمَّدًا يَقُولُ ) أَيْ قَالَ أَبُو عِيسَى : وَسَمِعْت مُحَمَّدًا الْبُخَارِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ ( ذَكَرْت لَهُ ) وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ وَذَكَرْت لَهُ بِزِيَادَةِ الْوَاوِ وَالْجُمْلَةُ حَالٌ , أَيْ سَمِعْت مُحَمَّدًا يَقُولُ وَالْحَالُ : أَنِّي قَدْ ذَكَرْتُ لَهُ حَدِيثَ ضِرَارٍ ( وَرَأَيْته ) أَيْ مُحَمَّدًا الْبُخَارِيَّ ( يُضَعِّفُ ضِرَارَ بْنَ صُرَدٍ ) قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي الْمِيزَانِ فِي تَرْجَمَةِ ضِرَارِ بْنِ صُرَدٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ : مَتْرُوكٌ وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : كَذَّابَانِ بِالْكُوفَةِ هَذَا وَأَبُو نُعَيْمٍ النَّخَعِيُّ بْنُ عَدِيٍّ. قَوْلُهُ : ( وَالثَّجُّ هُوَ نَحْرُ الْبُدْنِ ) بِضَمِّ الْمُوَحَّدَةِ وَسُكُونِ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ جَمْعُ الْبَدَنَةِ قَالَ فِي مَجْمَعِ الْبِحَارِ : الْبَدَنَةُ عِنْدَ جُمْهُورِ اللُّغَةِ وَبَعْضِ الْفُقَهَاءِ الْوَاحِدَةُ مِنْ الْإِبِلِ وَالْبَقَرَةِ وَالْغَنَمِ وَخَصَّهَا جَمَاعَةٌ بِالْإِبِلِ وَهُوَ الْمُرَادُ فِي حَدِيثِ تَبْكِيرِ الْجُمُعَةِ اِنْتَهَى.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

