بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( وَيُعَجِّلُ الصَّلَاةَ ) الظَّاهِرُ أَنَّ الْمُرَادَ صَلَاةُ الْمَغْرِبِ , وَيُمْكِنُ حَمْلُهَا عَلَى الْعُمُومِ وَتَكُونُ الْمَغْرِبُ مِنْ جُمْلَتِهَا , قَالَهُ أَبُو الطَّيِّبِ السِّنْدِيُّ ( وَالْآخَرُ أَبُو مُوسَى ) قَالَ الطِّيبِيُّ : الْأَوَّلُ عَمَلٌ بِالْعَزِيمَةِ وَالسُّنَّةِ وَالثَّانِي بِالرُّخْصَةِ اِنْتَهَى. قَالَ الْقَارِي : وَهَذَا إِنَّمَا يَصِحُّ لَوْ كَانَ الِاخْتِلَافُ فِي الْفِعْلِ فَقَطْ أَمَّا إِذَا كَانَ الِاخْتِلَافُ قَوْلِيًّا فَيُحْمَلُ عَلَى أَنَّ اِبْنَ مَسْعُودٍ اِخْتَارَ الْمُبَالَغَةَ فِي التَّعْجِيلِ وَأَبَا مُوسَى اِخْتَارَ عَدَمَ الْمُبَالَغَةِ فِيهِ , وَإِلَّا فَالرُّخْصَةُ مُتَّفَقٌ عَلَيْهَا عِنْدَ الْكُلِّ , وَالْأَحْسَنُ أَنْ يُحْمَلَ عَمَلُ اِبْنِ مَسْعُودٍ عَلَى السُّنَّةِ وَعَمَلُ أَبِي مُوسَى عَلَى بَيَانِ الْجَوَازِ اِنْتَهَى. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

