بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ ) أَيْ مَعَ كَوْنِهِ طَاهِرًا ( كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ) قَالَ اِبْنُ رَسْلَانَ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهِ عَشْرَةَ وُضُوآتٍ فَإِنَّ أَقَلَّ مَا وَعَدَ بِهِ مِنْ الْأَضْعَافِ الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا , وَقَدْ وَعَدَ بِالْوَاحِدَةِ سَبْعَمِائَةٍ وَوَعَدَ ثَوَابًا بِغَيْرِ حِسَابٍ , قَالَ فِي شَرْحِ السُّنَّةِ تَحْدِيدُ الْوُضُوءِ مُسْتَحَبٌّ إِذَا كَانَ قَدْ صَلَّى بِالْوُضُوءِ الْأَوَّلِ صَلَاةً وَكَرِهَهُ قَوْمٌ إِذَا لَمْ يُصَلِّ بِالْأَوَّلِ صَلَاةً ذَكَرَهُ الطِّيبِيُّ , قَالَ الْقَارِي وَلَعَلَّ سَبَبَ الْكَرَاهَةِ هُوَ الْإِسْرَافُ. فَائِدَةٌ : قَالَ الْحَافِظُ الْمُنْذِرِيُّ فِي التَّرْغِيبِ : وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي يُرْوَى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ الْوُضُوءُ عَلَى الْوُضُوءِ نُورٌ عَلَى نُورٍ فَلَا يَحْضُرُنِي لَهُ أَصْلٌ مِنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَلَعَلَّهُ مِنْ كَلَامِ بَعْضِ السَّلَفِ. قَوْلُهُ : ( رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الْإِفْرِيقِيُّ ) هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ الْإِفْرِيقِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ ( عَنْ أَبِي غُطَيْفٍ ) بِالتَّصْغِيرِ الْهُذَلِيُّ , قَالَ الْحَافِظُ مَجْهُولٌ ( حَدَّثَنَا بِذَلِكَ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ الْمَرْوَزِيُّ ) ثِقَةٌ مِنْ الْعَاشِرَةِ ( حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ ) أَصْلُهُ شَامِيٌّ ثِقَةٌ ثَبْتٌ عَابِدٌ مِنْ كِبَارِ التَّاسِعَةِ قَوْلُهُ : ( وَهُوَ إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ ) لِأَنَّ الْإِفْرِيقِيَّ ضَعِيفٌ وَأَبَا غُطَيْفٍ مَجْهُولٌ وَالْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ أَيْضًا. قَوْلُهُ : ( قَالَ عَلِيٌّ ) هُوَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ نَجِيحٍ السَّعْدِيُّ مَوْلَاهُمْ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْمَدِينِيِّ الْبَصْرِيِّ ثِقَةٌ ثَبْتٌ إِمَامٌ أَعْلَمُ أَهْلِ عَصْرِهِ بِالْحَدِيثِ وَعِلَلِهِ , حَتَّى قَالَ الْبُخَارِيُّ مَا اِسْتَصْغَرْت نَفْسِي إِلَّا عِنْدَهُ , وَقَالَ الْقَطَّانُ كُنَّا نَسْتَفِيدُ مِنْهُ أَكْثَرَ مِمَّا يَسْتَفِيدُ مِنَّا وَكَذَلِكَ قَالَ شَيْخُهُ اِبْنُ عُيَيْنَةَ , وَقَالَ النَّسَائِيُّ كَأَنَّ اللَّهَ خَلَقَ عَلِيًّا لِهَذَا الشَّأْنِ. قَوْلُهُ : ( هَذَا إِسْنَادٌ مَشْرِقِيٌّ ) أَيْ رُوَاةُ هَذَا الْحَدِيثِ أَهْلُ الْمَشْرِقِ وَهُمْ أَهْلُ الْكُوفَةِ وَالْبَصْرَةِ كَذَا فِي بَعْضِ الْحَوَاشِي.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

