بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ الْمَازِنِيِّ ) الْأَنْصَارِيِّ الْمَدَنِيِّ وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَعِينٍ. قَوْلُهُ : ( إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ إِلَخْ ) قَالَ الْقَارِي لَعَلَّ سُؤَالَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ التَّقْرِيرَ وَالتَّمَكُّنَ فِي ذِهْنِ الْحَاضِرِينَ وَإِلَّا فَهُوَ مِنْ الْمُلَازِمِينَ لَهُ وَالْعَالِمِينَ بِأَحْوَالِهِ وَأَقْوَالِهِ وَأَفْعَالِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ اِنْتَهَى. وَقَالَ النَّوَوِيُّ : يُحْتَمَلُ أَنَّ عُمَرَ شَكَّ فِي ذَلِكَ فَاسْتَثْبَتَهُ أَوْ أَرَادَ إِعْلَامَ النَّاسِ بِذَلِكَ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ اِنْتَهَى. وَقَالَ الْحَافِظُ الْعِرَاقِيُّ : وَيُحْتَمَلُ أَنَّ عُمَرَ كَانَ غَائِبًا فِي بَعْضِ الْأَعْيَادِ عَنْ شُهُودِهِ وَأَنَّ ذَلِكَ الَّذِي شَهِدَهُ أَبُو وَاقِدٍ كَانَ فِي عِيدٍ وَاحِدٍ أَوْ أَكْثَرَ , قَالَ وَلَا عَجَبَ أَنْ يَخْفَى عَلَى الصَّاحِبِ الْمُلَازِمِ بَعْضُ مَا وَقَعَ مِنْ مَصْحُوبِهِ كَمَا فِي قِصَّةِ الِاسْتِئْذَانِ ثَلَاثًا وَقَوْلُ عُمَرَ خَفِيَ عَلَى هَذَا , أَلْهَانِي الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِ. وَاعْلَمْ أَنَّ هَذِهِ الرِّوَايَةَ مُنْقَطِعَةٌ فَإِنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ لَمْ يُدْرِكْ عُمَرَ , لَكِنَّ الْحَدِيثَ صَحِيحٌ مُتَّصِلٌ بِلَا شَكٍّ بِالرِّوَايَةِ الْأُخْرَى فِي مُسْلِمٍ أَيْضًا عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي وَاقِدٍ قَالَ : سَأَلَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

