بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ) بِضَمِّ أَوَّلِهِ اِبْنُ نَشِيطٍ الرَّبَذِيُّ أَبُو عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَدَنِيِّ ضَعِيفٌ وَلَا سِيَّمَا فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ وَكَانَ عَابِدًا مِنْ صِغَارِ السَّادِسَةِ ( حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ ) قَالَ الْحَافِظُ فِي التَّقْرِيبِ مَجْهُولٌ , وَقَالَ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ ذَكَرَهُ اِبْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ , وَكَذَا قَالَ السُّيُوطِيُّ فِي قُوتِ الْمُغْتَذِي ( عَنْ أَبِي رَافِعٍ ) الْقِبْطِيِّ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اِسْمُهُ اِبْنُ إِبْرَاهِيمَ , وَقِيلَ أَسْلَمَ أَوْ ثَابِتٍ أَوْ هُرْمُزَ مَاتَ فِي أَوَّلِ خِلَافَةِ عَلِيٍّ عَلَى الصَّحِيحِ. قَوْلُهُ : ( أَلَا أَصِلُك ) مِنْ الصِّلَةِ ( أَلَا أَحْبُوك ) أَيْ أَلَا أُعْطِيك يُقَالُ حَبَاهُ كَذَا وَبِكَذَا إِذَا أَعْطَاهُ وَالْحِبَاءُ الْعَطِيَّةُ كَذَا فِي النِّهَايَةِ ( يَا عَمُّ صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ) ظَاهِرُهُ أَنَّهُ بِتَسْلِيمٍ وَاحِدٍ لَيْلًا كَانَ أَوْ نَهَارًا ( فَإِذَا اِنْقَضَتْ الْقِرَاءَةُ ) وَفِي حَدِيثِ اِبْنِ عَبَّاسٍ فَإِذَا فَرَغْت عَنْ الْقِرَاءَةِ ( فَقُلْ اللَّهُ أَكْبَرُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ ) وَفِي رِوَايَةِ اِبْنِ عَبَّاسٍ عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ قُلْت : سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ فَأَفَادَتْ هَذِهِ الرِّوَايَةُ أَنَّ التَّرْتِيبَ غَيْرُ لَازِمٍ بَلْ بِأَيِّهِنَّ بَدَأَ يَصِحُّ ( ثُمَّ اِرْكَعْ فَقُلْهَا عَشْرًا ) أَيْ بَعْدَ تَسْبِيحِ الرُّكُوعِ كَذَا فِي شَرْحِ السُّنَّةِ ( ثُمَّ اِرْفَعْ رَأْسَك فَقُلْهَا عَشْرًا ) أَيْ بَعْدَ التَّسْمِيعِ وَالتَّحْمِيدِ ( ثُمَّ اُسْجُدْ فَقُلْهَا عَشْرًا ) أَيْ بَعْدَ تَسْبِيحِ السُّجُودِ ( ثُمَّ اِرْفَعْ رَأْسَك فَقُلْهَا عَشْرًا ) . قَالَ الْقَارِيُّ مِنْ غَيْرِ زِيَادَةِ دُعَاءٍ عِنْدَنَا ; وَظَاهِرُ مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ أَنْ يَقُولَهَا بَعْدَ رَبِّ اِغْفِرْ لِي وَنَحْوِهِ اِنْتَهَى. قُلْت ظَاهِرُ مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ هُوَ الرَّاجِحُ الْمِعْوَلُ عَلَيْهِ ( ثُمَّ اِرْفَعْ رَأْسَك فَقُلْهَا عَشْرًا قَبْلَ أَنْ تَقُومَ ) أَيْ فِي جِلْسَةِ الِاسْتِرَاحَةِ وَفِيهِ ثُبُوتُ جِلْسَةِ الِاسْتِرَاحَةِ. قَالَ الْقَارِيُّ : هُوَ يَحْتَمِلُ جِلْسَةَ الِاسْتِرَاحَةِ وَجِلْسَةَ التَّشَهُّدِ اِنْتَهَى. قُلْت : هُوَ لَا يَحْتَمِلُ إِلَّا جِلْسَةَ الِاسْتِرَاحَةِ. فَإِنَّ جِلْسَةَ التَّشَهُّدِ لَا تَكُونُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى ( فَذَلِكَ ) أَيْ مَجْمُوعُ مَا ذُكِرَ مِنْ التَّسْبِيحَاتِ ( مِثْلُ رَمْلٍ عَالِجٌ ) أَوَّلُهُ عَيْنٌ مُهْمَلَةٌ وَآخِرُهُ جِيمٌ وَهُوَ مَا تَرَاكَمَ مِنْ الرَّمَلِ وَدَخَلَ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ , وَهُوَ أَيْضًا اِسْمُ مَوْضِعٍ كَثِيرِ الرِّمَالِ ( حَتَّى قَالَ "" فَقُلْهَا فِي سَنَةٍ "" ) وَفِي رِوَايَةِ اِبْنِ عَبَّاسٍ : فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةٌ , فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي عُمُرِك مَرَّةٌ. قَوْلُهُ : ( وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثُ أَبِي رَافِعٍ ) قَالَ السُّيُوطِيُّ فِي قُوتِ الْمُغْتَذِي : بَالَغَ اِبْنُ الْجَوْزِيِّ فَأَوْرَدَ هَذَا الْحَدِيثَ فِي الْمَوْضُوعَاتِ وَأَعَلَّهُ بِمُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيِّ وَلَيْسَ كَمَا قَالَ , فَإِنَّ الْحَدِيثَ وَإِنْ كَانَ ضَعِيفًا لَمْ يَنْتَهِ إِلَى دَرَجَةِ الْوَضْعِ , وَمُوسَى ضَعَّفُوهُ وَقَالَ فِيهِ اِبْنُ سَعْدٍ ثِقَةٌ وَلَيْسَ بِحَجَّةٍ , وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ صَدُوقٌ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ جَدًّا وَشَيْخُهُ سَعِيدٌ لَيْسَ لَهُ عِنْدَ الْمُصَنِّفِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثُ , وَقَدْ ذَكَرَهُ اِبْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ , وَقَالَ الذَّهَبِيُّ فِي الْمِيزَانِ مَا رَوَى عَنْهُ سِوَى مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ اِنْتَهَى مَا فِي قُوتِ الْمُغْتَذِي.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

