بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْفَزَارِيُّ ) الْكُوفِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ أَوْ أَبُو إِسْحَاقَ نَسِيبُ السُّدِّيِّ أَوْ اِبْنُ أُخْتِهِ أَوْ اِبْنُ بِنْتِهِ , صَدُوقٌ يُخْطِئُ وَرُمِيَ بِالرَّفْضِ مِنْ الْعَاشِرَةِ. قَوْلُهُ : ( عَنْ ثَابِتِ بْنِ أَبِي صَفِيَّةَ ) الثُّمَالِيِّ بِضَمِّ الْمُثَلَّثَةِ كُنْيَتُهُ أَبُو حَمْزَةَ وَاسْمُ أَبِيهِ دِينَارٌ وَقِيلَ سَعِيدٌ. كُوفِيٌّ ضَعِيفٌ رَافِضِيٌّ مِنْ الْخَامِسَةِ مَاتَ فِي خِلَافَةِ أَبِي جَعْفَرٍ. قَوْلُهُ : ( قَالَ قُلْت لِأَبِي جَعْفَرٍ ) هُوَ مُحَمَّدٌ الْبَاقِرُ ( حَدَّثَك جَابِرٌ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً ) أَيْ تَارَةً ( وَمَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ) أَيْ أُخْرَى ( وَثَلَاثًا ثَلَاثًا ) أَيْ أُخْرَى ( قَالَ نَعَمْ ) قَالَ الطِّيبِيُّ : مِنْ عَادَةِ الْمُحَدِّثِينَ أَنْ يَقُولَ الْقَارِئُ بَيْنَ يَدَيْ الشَّيْخِ حَدَّثَك فُلَانٌ عَنْ فُلَانٍ يَرْفَعُ إِسْنَادَهُ وَهُوَ سَاكِتٌ يُقَرِّرُ , وَذَلِكَ كَمَا يَقُولُ الشَّيْخُ حَدَّثَنِي فُلَانٌ عَنْ فُلَانٍ وَيَسْمَعُهُ الطَّالِبُ اِنْتَهَى. وَتَوْضِيحُهُ مَا قَالَ اِبْنُ حَجَرٍ أَنَّ مِنْ أَحَدِ طُرُقِ الرِّوَايَةِ أَنْ يَقُولَ التِّلْمِيذُ لِلشَّيْخِ : حَدَّثَك فُلَانٌ عَنْ فُلَانٍ كَذَا وَالشَّيْخُ يَسْمَعُ , فَإِذَا فَرَغَ قَالَ نَعَمْ , فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِ الشَّيْخِ حَدَّثَنِي فُلَانٌ إِلَخْ وَالتِّلْمِيذُ سَاكِتٌ أَيْ يَسْمَعُ كَذَا فِي الْمِرْقَاةِ. قُلْت قَالَ السُّيُوطِيُّ فِي تَدْرِيبِ الرَّاوِي : إِذَا قُرِئَ عَلَى الشَّيْخِ قَائِلًا أَخْبَرَك فُلَانٌ أَوْ نَحْوُهُ كَ قُلْت أَخْبَرَنَا فُلَانٌ وَالشَّيْخُ مُصْغٍ إِلَيْهِ فَاهِمٌ لَهُ غَيْرُ مُنْكِرٍ وَلَا مُقِرٌّ لَفْظًا صَحَّ السَّمَاعُ وَجَازَتْ الرِّوَايَةُ بِهِ اِكْتِفَاءً بِالْقَرَائِنِ الظَّاهِرَةِ , وَلَا يُشْتَرَطُ نُطْقُ الشَّيْخِ بِالْإِقْرَارِ كَقَوْلِهِ نَعَمْ عَلَى الصَّحِيحِ الَّذِي قَطَعَ بِهِ جَمَاهِيرُ أَصْحَابِ الْفُنُونِ , وَشَرَطَ بَعْضُ الشَّافِعِيَّةِ وَالظَّاهِرِيِّينَ نُطْقَهُ بِهِ. اِنْتَهَى كَلَامُ السُّيُوطِيِّ. قَوْلُهُ : ( وَرَوَى وَكِيعٌ هَذَا الْحَدِيثَ إِلَخْ ) الْفَرْقُ بَيْنَ رِوَايَةِ وَكِيعٍ وَشَرِيكٍ أَنَّ وَكِيعًا رَوَاهُ مُخْتَصَرًا بِلَفْظِ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً قَالَ نَعَمْ , وَلَمْ يَذْكُرْ لَفْظَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ وَثَلَاثًا ثَلَاثًا , وَأَمَّا شَرِيكٌ فَرَوَاهُ بِلَفْظِ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً وَمَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ وَثَلَاثًا ثَلَاثًا قَالَ نَعَمْ وَحَدِيثُ شَرِيكٍ رَوَاهُ اِبْنُ مَاجَهْ أَيْضًا , وَقَالَ عَلِيٌّ الْقَارِي فِي الْمِرْقَاةِ سَنَدُهُ حَسَنٌ. قُلْت فِي سَنَدِهِ شَرِيكٌ وَقَدْ عَرَفْت حَالَهُ , وَأَيْضًا فِي سَنَدِهِ ثَابِتُ بْنُ أَبِي صَفِيَّةَ وَهُوَ ضَعِيفٌ كَمَا عَرَفْت , وَلَكِنْ فِي الْبَابِ أَحَادِيثُ صَحِيحَةٌ ( وَشَرِيكٌ كَثِيرُ الْغَلَطِ ) شَرِيكٌ هَذَا هُوَ اِبْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ الْقَاضِي بِوَاسِطٍ تَقَدَّمَ تَرْجَمَتُهُ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

