بيانات إضافية
قَوْلُهُ ( عَنْ سُفْيَانَ ) هُوَ الثَّوْرِيُّ لِأَنَّ أَبَا نُعَيْمٍ صَرَّحَ بِهِ فِي كِتَابِهِ , قَالَهُ الْعَيْنِيُّ ( تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً ) فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْوَاجِبَ مِنْ الْوُضُوءِ مَرَّةً مَرَّةً , وَلِهَذَا اِقْتَصَرَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَلَوْ كَانَ الْوَاجِبُ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ثَلَاثًا لَمَا اِقْتَصَرَ عَلَى مَرَّةً مَرَّةً. قَالَ النَّوَوِيُّ : قَدْ أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَنَّ الْوَاجِبَ فِي غَسْلِ الْأَعْضَاءِ مَرَّةً مَرَّةً , وَعَلَى أَنَّ الثَّلَاثَ سُنَّةٌ , وَقَدْ جَاءَتْ الْأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ بِالْغَسْلِ مَرَّةً مَرَّةً وَمَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ وَثَلَاثًا ثَلَاثًا , وَبَعْضِ الْأَعْضَاءِ ثَلَاثًا وَبَعْضِهَا مَرَّتَيْنِ , وَالِاخْتِلَافُ دَلِيلٌ عَلَى جَوَازِ ذَلِكَ كُلِّهِ , وَأَنَّ الثَّلَاثَ هِيَ الْكَمَالُ , وَالْوَاحِدَةُ تُجْزِئُ اِنْتَهَى. قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ عُمَرَ وَجَابِرٍ وَبُرَيْدَةَ وَأَبِي رَافِعٍ وَابْنِ الْفَاكِهِ ) أَمَّا حَدِيثُ عُمَرَ فَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَأَمَّا حَدِيثُ جَابِرٍ فَأَخْرَجَهُ اِبْنُ مَاجَهْ وَأَمَّا حَدِيثُ بُرَيْدَةَ فَأَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ , وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي رَافِعٍ فَأَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ أَيْضًا وَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ وَأَمَّا حَدِيثُ اِبْنِ الْفَاكِهِ فَأَخْرَجَهُ الْبَغَوِيُّ فِي مُعْجَمِهِ وَفِيهِ عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ وَهُوَ مَتْرُوكٌ , وَقَدْ ذَكَرَ الْعَيْنِيُّ فِي شَرْحِ الْبُخَارِيِّ حَدِيثَ اِبْنِ الْفَاكِهِ بِسَنَدِهِ وَمَتْنِهِ , قُلْت : وَفِي الْبَابِ أَيْضًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ وَعَنْ عِكْرَاشِ بْنِ ذُؤَيْبٍ ذَكَرَهُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ , وَعَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَخْرَجَهُ اِبْنُ مَاجَهْ. قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ اِبْنِ عَبَّاسٍ أَحْسَنُ شَيْءٍ فِي هَذَا الْبَابِ وَأَصَحُّ ) أَخْرَجَهُ الْجَمَاعَةُ إِلَّا مُسْلِمًا. قَوْلُهُ : ( وَرَوَى رِشْدِينُ ) بِكَسْرِ الرَّاءِ وَسُكُونِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ ( بْنُ سَعْدٍ ) الْمَهْرِيُّ أَبُو الْحَجَّاجِ الْمِصْرِيُّ ضَعِيفٌ رَجَّحَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَيْهِ اِبْنَ لَهِيعَةَ , وَقَالَ اِبْنُ يُونُسَ كَانَ صَالِحًا فِي دِينِهِ فَأَدْرَكَتْهُ غَفْلَةُ الصَّالِحِينَ فِي الْحَدِيثِ , مِنْ السَّابِعَةِ ( وَغَيْرُهُ ) كَابْنِ لَهِيعَةَ ( عَنْ الضَّحَّاكِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ) الْغَافِقِيِّ الْمِصْرِيِّ صَدُوقٌ يَهِمُ مِنْ الرَّابِعَةِ وَرِوَايَةُ رِشْدِينَ هَذِهِ أَخْرَجَهَا اِبْنُ مَاجَهْ ( وَالصَّحِيحُ مَا رَوَى اِبْنُ عَجْلَانَ وَهِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ) الْمَدَنِيُّ صَدُوقٌ لَهُ أَوْهَامٌ وَرُمِيَ بِالتَّشَيُّعِ مِنْ كِبَارِ السَّابِعَةِ ( وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ) بْنِ عُبَيْدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ الْجُهَنِيُّ مَوْلَاهُمْ , الْمَدَنِيُّ صَدُوقٌ كَانَ يُحَدِّثُ مِنْ كُتُبِ غَيْرِهِ فَيُخْطِئُ , قَالَ النَّسَائِيُّ حَدِيثُهُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيِّ مُنْكَرٌ مِنْ الثَّامِنَةِ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

