بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( نا اِبْنُ إِدْرِيسَ ) هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَوْدِيُّ الْكُوفِيُّ , ثِقَةٌ فَقِيهٌ عَابِدٌ مِنْ الثَّامِنَةِ. ( عَنْ اِبْنِ عَجْلَانَ ) هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ الْمَدَنِيُّ , صَدُوقٌ إِلَّا أَنَّهُ اِخْتَلَطَتْ عَلَيْهِ أَحَادِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ , مِنْ الْخَامِسَةِ ( عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ) الْعَدَوِيِّ مَوْلَاهُمْ الْمَدَنِيُّ , ثِقَةٌ ( عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ) الْهِلَالِيِّ الْمَدَنِيِّ , مَوْلَى مَيْمُونَةَ , ثِقَةٌ فَاضِلٌ صَاحِبُ مَوَاعِظَ وَعِبَادَةٍ مِنْ صِغَارِ الثَّالِثَةِ. قَوْلُهُ : ( ظَاهِرِهِمَا وَبَاطِنِهِمَا ) بِالْجَرِّ فِيهِمَا بَدَلَانِ مِنْ أُذُنَيْهِ , وَظَاهِرُ الْأُذُنَيْنِ خَارِجُهُمَا مِمَّا يَلِي الرَّأْسَ وَبَاطِنُ الْأُذُنَيْنِ دَاخِلُهُمَا مِمَّا يَلِي الْوَجْهَ , وَأَخْرَجَ اِبْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ اِبْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَغَرَفَ غَرْفَةً فَغَسَلَ وَجْهَهُ الْحَدِيثَ , وَفِيهِ ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةً فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ دَاخِلَهُمَا بِالسَّبَّابَتَيْنِ وَخَالَفَ بِإِبْهَامَيْهِ إِلَى ظَاهِرِ أُذُنَيْهِ فَمَسَحَ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا. ذَكَرَهُ الْحَافِظُ فِي التَّلْخِيصِ وَقَالَ صَحَّحَهُ اِبْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ مِنْدَهْ , قَالَ وَرَوَاهُ أَيْضًا النَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ , وَلَفْظُ النَّسَائِيِّ : ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ بَاطِنَهُمَا بِالسَّبَّابَتَيْنِ وَظَاهِرَهُمَا بِإِبْهَامَيْهِ , وَلَفْظُ اِبْنِ مَاجَهْ مَسَحَ أُذُنَيْهِ فَأَدْخَلَ فِيهِمَا السَّبَّابَتَيْنِ وَخَالَفَ إِبْهَامَيْهِ , إِلَى ظَاهِرِ أُذُنَيْهِ فَمَسَحَ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا. ذَكَرَهُ الْحَافِظُ فِي التَّلْخِيصِ وَقَالَ صَحَّحَهُ اِبْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ مِنْدَهْ قَالَ وَرَوَاهُ أَيْضًا النَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ وَلَفْظُ النَّسَائِيِّ : ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ بَاطِنَهُمَا بِالسَّبَّابَتَيْنِ وَظَاهِرَهُمَا بِإِبْهَامَيْهِ وَلَفْظُ اِبْنِ مَاجَهْ : مَسَحَ أُذُنَيْهِ فَأَدْخَلَهُمَا السَّبَّابَتَيْنِ وَخَالَفَ بِإِبْهَامَيْهِ إِلَى ظَاهِرِ أُذُنَيْهِ فَمَسَحَ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا اِنْتَهَى , وَفِي حَدِيثِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ : وَأَدْخَلَ أُصْبُعَيْهِ فِي صِمَاخِي أُذُنِهِ , أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالطَّحَاوِيُّ فَفِي هَذِهِ الْآثَارِ بَيَانُ كَيْفِيَّةِ مَسْحِ الْأُذُنَيْنِ. قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ الرُّبَيِّعِ ) أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ ( حَدِيثُ اِبْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَصَحَّحَهُ أَيْضًا اِبْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ مِنْدَهْ كَمَا تَقَدَّمَ. قَوْلُهُ : ( وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ يَرَوْنَ مَسْحَ الْأُذُنَيْنِ ظُهُورِهِمَا وَبُطُونِهِمَا ) وَهُوَ الْحَقُّ , يَدُلُّ عَلَيْهِ أَحَادِيثُ الْبَابِ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

