بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّهِمْ ) تَخْصِيصٌ بَعْدَ تَعْمِيمٍ ( إِلَّا كَانَ ) أَيْ ذَلِكَ الْمَجْلِسُ ( عَلَيْهِمْ تِرَةً ) بِكَسْرِ التَّاءِ وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ تَبِعَةً وَمُعَاتَبَةً أَوْ نُقْصَانًا وَحَسْرَةً مِنْ وَتَرَهُ حَقَّهُ نَقَصَهُ وَهُوَ سَبَبُ الْحَسْرَةِ , وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى "" لَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ "" وَالْهَاءُ عِوَضٌ عَنْ الْوَاوِ الْمَحْذُوفَةِ مِثْلُ عِدَةٍ وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْخَبَرِيَّةِ "" فَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ "" أَيْ بِذُنُوبِهِمْ السَّابِقَةِ وَتَقْصِيرَاتِهِمْ اللَّاحِقَةِ "" وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ"" أَيْ فَضْلًا مِنْهُ وَرَحْمَةً وَفِيهِ إِيمَاءٌ بِأَنَّهُمْ إِذَا ذَكَرُوا اللَّهَ لَمْ يُعَذِّبْهُمْ حَتْمًا بَلْ يَغْفِرُ لَهُمْ جَزْمًا , وَوَقَعَ فِي هَامِشِ النُّسْخَةِ الْأَحْمَدِيَّةِ هَذِهِ الْعِبَارَةُ وَمَعْنَى قَوْلِهِ تِرَةً يَعْنِي حَسْرَةً وَنَدَامَةً. وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِالْعَرَبِيَّةِ التِّرَةُ هُوَ النَّارُ. كَذَا فِي نُسْخَةٍ اِنْتَهَى مَا فِي هَامِشِهَا. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ) قَالَ الْمُنْذِرِيُّ فِي التَّرْغِيبِ بَعْدَ ذِكْرِ هَذَا الْحَدِيثِ : رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ , وَرَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ اِبْنُ أَبِي الدُّنْيَا وَالْبَيْهَقِيُّ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

