تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

سنن الترمذي — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
سنن الترمذي · الحديث رقم 3037
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏قُتَيْبَةُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو الْأَحْوَصِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَلْقَمَةَ ‏ ‏وَالْأَسْوَدِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏جَاءَ ‏ ‏رَجُلٌ ‏ ‏إِلَى النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ إِنِّي ‏ ‏عَالَجْتُ ‏ ‏امْرَأَةً فِي أَقْصَى ‏ ‏الْمَدِينَةِ ‏ ‏وَإِنِّي أَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ أَنْ ‏ ‏أَمَسَّهَا ‏ ‏وَأَنَا هَذَا فَاقْضِ فِيَّ مَا شِئْتَ فَقَالَ لَهُ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏لَقَدْ سَتَرَكَ اللَّهُ لَوْ سَتَرْتَ عَلَى نَفْسِكَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏شَيْئًا فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ فَأَتْبَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏رَجُلًا فَدَعَاهُ ‏ ‏فَتَلَا عَلَيْهِ ‏ { ‏وَأَقِمْ الصَّلَاةَ طَرَفَيْ النَّهَارِ ‏ ‏وَزُلَفًا ‏ ‏مِنْ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ‏} ‏إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ هَذَا لَهُ خَاصَّةً قَالَ لَا بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّةً ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عِيسَى ‏ ‏هَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏ ‏وَهَكَذَا ‏ ‏رَوَى ‏ ‏إِسْرَائِيلُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سِمَاكٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَلْقَمَةَ ‏ ‏وَالْأَسْوَدِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏نَحْوَهُ ‏ ‏وَرَوَى ‏ ‏سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سِمَاكٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِثْلَهُ ‏ ‏وَرِوَايَةُ هَؤُلَاءِ أَصَحُّ مِنْ رِوَايَةِ ‏ ‏الثَّوْرِيِّ ‏ ‏وَرَوَى ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْأَسْوَدِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏نَحْوَهُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْأَعْمَشِ ‏ ‏وَسِمَاكٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُفْيَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سِمَاكٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ ‏ ‏وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ ‏ ‏الْأَعْمَشَ ‏ ‏وَقَدْ ‏ ‏رَوَى ‏ ‏سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ‏ ‏هَذَا الْحَدِيثَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ مَسْعُودٍ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْلُهُ : ( إِنِّي عَالَجْت اِمْرَأَةً ) ‏ ‏أَيْ دَاعَبْتهَا وَنَاوَلْت مِنْهَا مَا يَكُونُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ غَيْرَ أَنِّي مَا جَامَعْتهَا ‏ ‏( فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ ) ‏ ‏أَيْ أَسْفَلِهَا وَأَبْعَدِهَا عَنْ الْمَسْجِدِ ‏ ‏( مَا دُونَ أَنْ أَمَسَّهَا ) ‏ ‏مَا مَوْصُولَةٌ , أَيْ أَصَبْت مِنْهَا مَا يُجَاوِزُ الْمَسَّ , أَيْ الْمُجَامَعَةِ ‏ ‏( وَأَنَا هَذَا ) ‏ ‏أَيْ أَنَا مَوْجُودٌ وَحَاضِرٌ بَيْنَ يَدَيْك وَمُنْقَادٌ لِحُكْمِك ‏ ‏( فَاقْضِ فِيَّ ) ‏ ‏أَيْ فَاحْكُمْ فِي حَقِّي ‏ ‏( مَا شِئْت ) ‏ ‏أَيْ أَرَدْته مِمَّا يَجِبُ عَلَيَّ كِنَايَةٌ عَنْ غَايَةِ التَّسْلِيمِ وَالِانْقِيَادِ إِلَى حُكْمِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ‏ ‏( لَوْ سَتَرْت عَلَى نَفْسِك ) ‏ ‏أَيْ لَكَانَ حَسَنًا ‏ ‏( فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ) ‏ ‏أَيْ عَلَى الرَّجُلِ , أَوْ عَلَى عُمَرَ ‏ ‏( شَيْئًا ) ‏ ‏مِنْ الْكَلَامِ اِنْتِظَارًا لِقَضَاءِ اللَّهِ فِيهِ رَجَاءَ أَنْ يُخَفِّفَ مِنْ عُقُوبَتِهِ ‏ ‏( فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ ) ‏ ‏أَيْ فَذَهَبَ ظَنًّا مِنْهُ لِسُكُوتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَنَّ اللَّهَ سَيُنْزِلُ فِيهِ شَيْئًا , وَأَنَّهُ لَا بُدَّ أَنْ يُبَلِّغَهُ , فَإِنْ كَانَ عَفْوًا شَكَرَ , وَإِلَّا عَادَ لِيَسْتَوْفِيَ مِنْهُ ‏ ‏( فَأَتْبَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) ‏ ‏أَيْ أَرْسَلَ عَقِبَهُ ‏ ‏( رَجُلًا ) ‏ ‏لِيَدْعُوَهُ ‏ ‏( فَتَلَا عَلَيْهِ ) ‏ ‏أَيْ فَقَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الرَّجُلِ ‏ ‏{ أَقِمْ الصَّلَاةَ طَرَفَيْ النَّهَارِ } ‏ ‏الْغَدَاةَ وَالْعَشِيَّ , أَيْ الصُّبْحَ وَالظُّهْرَ وَالْعَصْرَ ‏ ‏{ وَزُلَفًا } ‏ ‏جَمْعُ زُلْفَةٍ , أَيْ طَائِفَةً ‏ ‏{ مِنْ اللَّيْلِ } ‏ ‏أَيْ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ‏ ‏{ إِنَّ الْحَسَنَاتِ } ‏ ‏كَالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ‏ ‏{ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } ‏ ‏أَيْ الذُّنُوبِ الصَّغَائِرِ ‏ ‏{ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ } ‏ ‏عِظَةٌ لِلْمُتَّعِظِينَ , كَذَا فِي الْجَلَالَيْنِ. وَقَالَ الرَّازِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ : كَثُرَتْ الْمَذَاهِبُ فِي تَفْسِيرِ طَرَفَيْ النَّهَارِ هِيَ الْفَجْرُ وَالْعَصْرُ , وَذَلِكَ لِأَنَّ أَحَدَ طَرَفَيْ النَّهَارِ هُوَ طُلُوعُ الشَّمْسِ , وَالطَّرَفُ الثَّانِي مِنْهُ غُرُوبُهَا. فَالطَّرَفُ الْأَوَّلُ هُوَ صَلَاةُ الْفَجْرِ , وَالطَّرَفُ الثَّانِي لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ لِأَنَّهَا دَاخِلَةٌ تَحْتَ قَوْلِهِ تَعَالَى { وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ } فَوَجَبَ حَمْلُ الطَّرَفِ الثَّانِي عَلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ اِنْتَهَى. ‏ ‏مُجَاهِدٌ : طَرَفَيْ النَّهَارِ وَيَعْنِي صَلَاةَ الصُّبْحِ وَالظُّهْرِ وَالْعَصْرِ , وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ : يَعْنِي صَلَاةَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ. ‏ ‏مُقَاتِلٌ : صَلَاةُ الصُّبْحِ وَالظُّهْرِ طَرَفٌ , وَصَلَاةُ الْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ طَرَفٌ وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ يَعْنِي صَلَاةَ الْعِشَاءِ. ‏ ‏الْحَسَنُ : طَرَفَيْ النَّهَارِ الصُّبْحُ وَالْعَصْرُ , وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ الْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ وَقَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ : طَرَفَيْ النَّهَارِ الْغَدَاةُ وَالْعَشِيُّ يَعْنِي صَلَاةَ الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ كَذَا فِي الْخَازِنِ. ‏ ‏فِي الْمَدَارِكِ : { أَقِمْ الصَّلَاةَ طَرَفَيْ النَّهَارِ } غَدْوَةً وَعَشِيَّةً { وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ } وَسَاعَاتٍ مِنْ اللَّيْلِ جَمْعُ زُلْفَةٍ , وَهِيَ سَاعَاتُهُ الْقَرِيبَةُ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ , مِنْ أَزَلَفَهُ إِذَا قَرَّبَهُ , وَصَلَاةُ الْغَدْوَةِ الْفَجْرُ , وَصَلَاةُ الْعَشِيَّةِ الظُّهْرُ وَالْعَصْرُ لِأَنَّ مَا بَعْدَ الزَّوَالِ عِشًى , وَصَلَاةُ الزُّلَفِ الْمَغْرِبُ : وَالْعِشَاءُ اِنْتَهَى. ‏ ‏وَقَالَ فِي الْقَامُوسِ : الزُّلْفَةُ بِالضَّمِّ : الطَّائِفَةُ مِنْ اللَّيْلِ وَالزُّلَفُ سَاعَاتُ اللَّيْلِ الْآخِذَةِ مِنْ النَّهَارِ , وَسَاعَاتُ النَّهَارِ الْآخِذَةُ مِنْ اللَّيْلِ اِنْتَهَى. ‏ ‏: وَالْأَقْرَبُ عِنْدِي وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ , مَا اِخْتَارَهُ فِي تَفْسِيرِ الْجَلَالَيْنِ وَالْمَدَارِكِ وَهُوَ قَوْلُ مُجَاهِدٍ ‏ ‏( فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ ) ‏ ‏قِيلَ هُوَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ , وَقِيلَ هُوَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ‏ ‏( هَذَا لَهُ ) ‏ ‏أَيْ هَذَا الْحُكْمُ لِلسَّائِلِ ‏ ‏( خَاصَّةً ) ‏ ‏أَيْ يَخُصُّهُ خُصُوصًا , أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ‏ ‏( قَالَ بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّةً ) ‏ ‏هَكَذَا تُسْتَعْمَلُ "" كَافَّةً "" حَالًا , أَيْ كُلِّهِمْ وَلَا يُضَافُ فَيُقَالُ كَافَّةُ النَّاسِ , وَلَا الْكَافَّةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ وَهُوَ مَعْدُودٌ فِي تَصْحِيفِ الْعَوَامِّ وَمَنْ أَشْبَهَهُمْ , قَالَهُ النَّوَوِيُّ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) ‏ ‏قَالَ الْحَافِظُ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( وَرِوَايَةُ هَؤُلَاءِ أَصَحُّ مِنْ رِوَايَةِ الثَّوْرِيِّ ) ‏ ‏أَيْ رِوَايَةُ أَبِي الْأَحْوَصِ وَإِسْرَائِيلَ , وَشُعْبَةُ أَصَحُّ مِنْ رِوَايَةِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة