بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُمْلِي ) مِنْ الْإِمْلَاءِ. قَالَ فِي الْقَامُوسِ : أَمْلَاهُ اللَّهُ أَمْهَلَهُ ( حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ ) بِضَمِّ أَوَّلِهِ مِنْ الْإِفْلَاتِ , أَيْ لَمْ يُخَلِّصْهُ , أَيْ إِذَا أَهْلَكَهُ لَمْ يَرْفَعْ عَنْهُ الْهَلَاكَ , وَهَذَا عَلَى تَفْسِيرِ الظُّلْمِ بِالشِّرْكِ عَلَى إِطْلَاقِهِ , وَإِنْ فُسِّرَ بِمَا هُوَ أَعَمُّ. فَيُحْمَلُ كُلٌّ عَلَى مَا يَلِيقُ بِهِ { وَكَذَلِكَ } أَيْ مِثْلُ ذَلِكَ الْأَخْذِ { أَخْذُ رَبِّك } قُرِئَ عَلَى أَنَّهُ فِعْلٌ , وَعَلَى أَنَّهُ مَصْدَرٌ { إِذَا أَخَذَ الْقُرَى } أُرِيدَ أَهْلُهَا. وَالْمَعْنَى وَكَمَا أَهْلَكْنَا أُولَئِكَ الْقُرُونَ الظَّالِمَةَ , كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِأَشْبَاهِهِمْ { وَهِيَ ظَالِمَةٌ } بِالذُّنُوبِ. أَيْ فَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مِنْ أَخْذِهِ شَيْءٌ. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ. قَوْلُهُ : ( وَقَالَ يُمْلِي ) أَيْ بِلَا شَكٍّ. قَوْلُهُ : ( قَالَ يُمْلِي وَلَمْ يَشُكَّ فِيهِ ) قَالَ الْحَافِظُ : قَدْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَابْنُ مَاجَهْ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ طُرُقٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ يُمْلِي وَلَمْ يَشُكَّ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

