بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ) الْعَبْسِيُّ الْكُوفِيُّ ( عَنْ ثَوْبَانَ ) الْهَاشِمِيِّ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَوْلُهُ : ( فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ أُنْزِلَتْ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ) أَيْ هَذِهِ الْآيَةُ , وَعَرَفْنَا حُكْمَهُمَا وَمَذَمَّتَهُمَا ( لَوْ عَلِمْنَا ) لَوْ لِلتَّمَنِّي ( أَيُّ الْمَالِ خَيْرٌ ) مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ وَالْجُمْلَةُ سَدَّتْ مَسَدَّ الْمَفْعُولَيْنِ لَعَلِمْنَا تَعْلِيقًا ( فَنَتَّخِذَهُ ) مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ أَنْ بَعْدَ الْفَاءِ جَوَابًا لِلتَّمَنِّي , قِيلَ السُّؤَالُ , وَإِنْ كَانَ مِنْ تَعْيِينِ الْمَالِ ظَاهِرًا لَكِنَّهُمْ أَرَادَ , وَمَا يَنْتَفِعُ بِهِ عِنْدَ تَرَاكُمِ الْحَوَائِجِ , فَذَلِكَ أَجَابَ عَنْهُ بِمَا أَجَابَ , فَفِيهِ شَائِبَةٌ عَنْ الْجَوَابِ عَنْ أُسْلُوبِ الْحَكِيمِ ( فَقَالَ أَفْضَلُهُ ) أَيْ أَفْضَلُ الْمَالِ أَوْ أَفْضَلُ مَا يَتَّخِذُهُ الْإِنْسَانُ قِنْيَةً ( لِسَانٌ ذَاكِرٌ ) أَيْ بِتَمْجِيدِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَقْدِيسِهِ وَتَسْبِيحِهِ وَتَهْلِيلِهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ ( وَقَلْبٌ شَاكِرٌ ) أَيْ عَلَى إِنْعَامِهِ وَإِحْسَانِهِ ( وَزَوْجَةٌ مُؤْمِنَةٌ تُعِينُهُ عَلَى إِيمَانِهِ ) أَيْ عَلَى دِينِهِ بِأَنْ تُذَكِّرَهُ الصَّلَاةَ وَالصَّوْمَ وَغَيْرَهُمَا مِنْ الْعِبَادَاتِ وَتَمْنَعَهُ مِنْ الزِّنَا وَسَائِرِ الْمُحَرَّمَاتِ. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ) وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَهْ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

