تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

سنن الترمذي — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
سنن الترمذي · الحديث رقم 3019
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِسْرَائِيلَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَنْصُورٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ثَوْبَانَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَمَّا نَزَلَتْ ‏ { ‏وَالَّذِينَ ‏ ‏يَكْنِزُونَ ‏ ‏الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ‏} ‏قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ أُنْزِلَ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ مَا أُنْزِلَ لَوْ عَلِمْنَا أَيُّ الْمَالِ خَيْرٌ فَنَتَّخِذَهُ فَقَالَ ‏ ‏أَفْضَلُهُ لِسَانٌ ذَاكِرٌ وَقَلْبٌ شَاكِرٌ وَزَوْجَةٌ مُؤْمِنَةٌ تُعِينُهُ عَلَى إِيمَانِهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏هَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ ‏ ‏سَأَلْتُ ‏ ‏مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَعِيلَ ‏ ‏فَقُلْتُ لَهُ ‏ ‏سَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ ‏ ‏سَمِعَ مِنْ ‏ ‏ثَوْبَانَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏لَا فَقُلْتُ لَهُ مِمَّنْ سَمِعَ مِنْ ‏ ‏أَصْحَابِ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ سَمِعَ مِنْ ‏ ‏جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ‏ ‏وَذَكَرَ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ ‏ ‏أَصْحَابِ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ) ‏ ‏الْعَبْسِيُّ الْكُوفِيُّ ‏ ‏( عَنْ ثَوْبَانَ ) ‏ ‏الْهَاشِمِيِّ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ أُنْزِلَتْ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ) ‏ ‏أَيْ هَذِهِ الْآيَةُ , وَعَرَفْنَا حُكْمَهُمَا وَمَذَمَّتَهُمَا ‏ ‏( لَوْ عَلِمْنَا ) ‏ ‏لَوْ لِلتَّمَنِّي ‏ ‏( أَيُّ الْمَالِ خَيْرٌ ) ‏ ‏مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ وَالْجُمْلَةُ سَدَّتْ مَسَدَّ الْمَفْعُولَيْنِ لَعَلِمْنَا تَعْلِيقًا ‏ ‏( فَنَتَّخِذَهُ ) ‏ ‏مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ أَنْ بَعْدَ الْفَاءِ جَوَابًا لِلتَّمَنِّي , قِيلَ السُّؤَالُ , وَإِنْ كَانَ مِنْ تَعْيِينِ الْمَالِ ظَاهِرًا لَكِنَّهُمْ أَرَادَ , وَمَا يَنْتَفِعُ بِهِ عِنْدَ تَرَاكُمِ الْحَوَائِجِ , فَذَلِكَ أَجَابَ عَنْهُ بِمَا أَجَابَ , فَفِيهِ شَائِبَةٌ عَنْ الْجَوَابِ عَنْ أُسْلُوبِ الْحَكِيمِ ‏ ‏( فَقَالَ أَفْضَلُهُ ) ‏ ‏أَيْ أَفْضَلُ الْمَالِ أَوْ أَفْضَلُ مَا يَتَّخِذُهُ الْإِنْسَانُ قِنْيَةً ‏ ‏( لِسَانٌ ذَاكِرٌ ) ‏ ‏أَيْ بِتَمْجِيدِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَقْدِيسِهِ وَتَسْبِيحِهِ وَتَهْلِيلِهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ ‏ ‏( وَقَلْبٌ شَاكِرٌ ) ‏ ‏أَيْ عَلَى إِنْعَامِهِ وَإِحْسَانِهِ ‏ ‏( وَزَوْجَةٌ مُؤْمِنَةٌ تُعِينُهُ عَلَى إِيمَانِهِ ) ‏ ‏أَيْ عَلَى دِينِهِ بِأَنْ تُذَكِّرَهُ الصَّلَاةَ وَالصَّوْمَ وَغَيْرَهُمَا مِنْ الْعِبَادَاتِ وَتَمْنَعَهُ مِنْ الزِّنَا وَسَائِرِ الْمُحَرَّمَاتِ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ) ‏ ‏وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَهْ. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة