بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ) هُوَ الزُّبَيْرِيُّ ( أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ) هُوَ الثَّوْرِيُّ ( عَنْ أَبِيهِ ) اِسْمُهُ سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ ( عَنْ أَبِي الضُّحَى ) اِسْمُهُ مُسْلِمُ بْنُ صُبَيْحٍ بِالتَّصْغِيرِ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ الْعَطَّارُ مَشْهُورٌ بِكُنْيَتِهِ ثِقَةٌ فَاضِلٌ مِنْ الرَّابِعَةِ ( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ) أَيْ اِبْنِ مَسْعُودٍ. قَوْلُهُ : ( إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً ) بِضَمِّ الْوَاوِ جَمْعُ وَلِيٍّ. قَالَ التوربشتي : أَيْ أَحِبَّاءَ وَقُرَنَاءَهُمْ أَوْلَى بِهِ مِنْ غَيْرِهِمْ ( مِنْ النَّبِيِّينَ ) حَالٌ مِنْ الْوُلَاةِ أَيْ كَائِنِينَ مِنْ النَّبِيِّينَ ( وَإِنَّ وَلِيِّي أَبِي ) يَعْنِي إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَدْ بَيَّنَهُ بِقَوْلِهِ ( وَخَلِيلُ رَبِّي ) خَبَرٌ بَعْدَ خَبَرٍ لِأَنَّ ( ثُمَّ قَرَأَ ) أَيْ اِسْتِشْهَادًا { إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ } أَيْ أَحَقَّهُمْ بِهِ { لَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ } أَيْ فِي زَمَانِهِ { وَهَذَا النَّبِيُّ } مُحَمَّدٌ لِمُوَافَقَتِهِ لَهُ فِي أَكْثَرِ شَرْعِهِ { وَاَلَّذِينَ آمَنُوا } أَيْ مِنْ أُمَّتِهِ فَهُمْ الَّذِينَ يَنْبَغِي أَنْ يَقُولُوا نَحْنُ عَلَى دِينِهِ لَا أَنْتُمْ { وَاَللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ } أَيْ نَاصِرُهُمْ وَحَافِظُهُمْ. فَإِنْ قُلْت : لَزِمَ مِنْ قَوْلِهِ : لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً أَنْ يَكُونَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَوْلِيَاءُ مُتَعَدِّدَةٌ. قُلْتُ : لَا لِأَنَّ النَّكِرَةَ إِذَا وَقَعَتْ فِي مَكَانِ الْجَمْعِ أَفَادَتْ الِاسْتِغْرَاقَ أَيْ أَنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وَاحِدٍ وَاحِدٍ وَاحِدًا وَاحِدًا. قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ) اِسْمُهُ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ. وَحَدِيثُ أَبِي الضُّحَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ هَذَا أَخْرَجَهُ أَيْضًا أَحْمَدُ وَالْبَزَّارُ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

