تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

سنن الترمذي — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
سنن الترمذي · الحديث رقم 2901
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ أَبِي عُمَرَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏بُكَيْرِ بْنِ عَطَاءٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْمَرَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الْحَجُّ ‏ ‏عَرَفَاتٌ ‏ ‏الْحَجُّ ‏ ‏عَرَفَاتٌ ‏ ‏الْحَجُّ ‏ ‏عَرَفَاتٌ ‏ ‏أَيَّامُ ‏ ‏مِنًى ‏ ‏ثَلَاثٌ ‏ { ‏فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ‏} ‏وَمَنْ أَدْرَكَ ‏ ‏عَرَفَةَ ‏ ‏قَبْلَ أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ابْنُ أَبِي عُمَرَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ‏ ‏وَهَذَا أَجْوَدُ حَدِيثٍ رَوَاهُ ‏ ‏الثَّوْرِيُّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عِيسَى ‏ ‏هَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏ ‏وَرَوَاهُ ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏بُكَيْرِ بْنِ عَطَاءٍ ‏ ‏وَلَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ ‏ ‏بُكَيْرِ بْنِ عَطَاءٍ ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْلُهُ : ( عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَطَاءٍ ) ‏ ‏بِضَمِّ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَفَتْحِ الْكَافِ مُصَغَّرًا اللَّيْثِيِّ الْكُوفِيِّ ثِقَةٌ مِنْ الرَّابِعَةِ , ‏ ‏( عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْمَرَ ) ‏ ‏بِفَتْحِ التَّحْتَانِيَّةِ وَسُكُونِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ الْمِيمِ الدِّينِيِّ بِكَسْرِ الدَّالِ وَسُكُونِ التَّحْتَانِيَّةِ صَحَابِيٌّ. نَزَلَ الْكُوفَةَ وَيُقَالُ مَاتَ بِخُرَاسَانَ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( الْحَجُّ عَرَفَاتٌ ) ‏ ‏أَيْ مِلَاكُ الْحَجِّ , وَمُعْظَمُ أَرْكَانِهِ وُقُوفُ عَرَفَاتٍ لِأَنَّهُ يَفُوتُ بِفَوَاتِهِ. ‏ ‏قَالَ فِي الْقَامُوسِ : يَوْمُ عَرَفَةَ التَّاسِعُ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ , وَعَرَفَاتٌ مَوْقِفُ الْحَاجِّ , وَذَلِكَ عَلَى اِثْنَيْ عَشْرَ مِيلًا مِنْ مَكَّةَ , وَغَلِطَ الْجَوْهَرِيُّ فَقَالَ مَوْضِعٌ بِمِنًى , سُمِّيَتْ لِأَنَّ آدَمَ وَحَوَّاءَ تَعَارَفَا بِهَا , أَوْ لِقَوْلِ جِبْرِيلَ لِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ لَمَّا عَلَّمَهُ الْمَنَاسِكَ , أَعَرَفْت , قَالَ عَرَفْت اِسْمٌ فِي لَفْظِ الْجَمْعِ فَلَا تُجْمَعُ مَعْرِفَةً وَإِنْ كَانَتْ جَمْعًا لِأَنَّ الْأَمَاكِنَ لَا تَزُولُ فَصَارَتْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ مَعْرُوفَةً لِأَنَّ التَّاءَ بِمَنْزِلَةِ الْيَاءِ وَالْوَاوِ فِي مُسْلِمِينَ وَمُسْلِمُونَ وَالنِّسْبَةُ عُرْفِيٌّ. ‏ ‏( أَيَّامُ مِنًى ثَلَاثٌ ) ‏ ‏أَرَادَ بِهَا أَيَّامَ التَّشْرِيقِ. وَهِيَ الْأَيَّامُ الْمَعْدُودَاتُ , وَأَيَّامُ رَمْيِ الْجِمَارِ وَهِيَ الثَّلَاثَةُ الَّتِي بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ , وَلَيْسَ يَوْمُ النَّحْرِ مِنْهَا لِإِجْمَاعِ النَّاسِ عَلَى أَنَّهُ لَا يَجُوزُ النَّفْرُ يَوْمَ ثَانِي النَّحْرِ وَلَوْ كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ مِنْ الثَّلَاثِ لَجَازَ أَنْ يَنْفِرَ مَنْ شَاءَ فِي ثَانِيهِ. قَالَهُ الشَّوْكَانِيُّ ‏ ‏{ فَمَنْ تَعَجَّلَ } ‏ ‏أَيْ اِسْتَعْجَلَ بِالنَّفْرِ أَيْ الْخُرُوجِ مِنْ مِنًى ‏ ‏{ فِي يَوْمَيْنِ } ‏ ‏أَيْ الْيَوْمَيْنِ الْأَخِيرَيْنِ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَنَفَرَ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي مِنْهَا بَعْدَ رَمْيِ جِمَارِهِ ‏ ‏{ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ } ‏ ‏بِالتَّعْجِيلِ ‏ ‏{ وَمَنْ تَأَخَّرَ } ‏ ‏أَيْ عَنْ النَّفْرِ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ إِلَى الْيَوْمِ الثَّالِثِ حَتَّى بَاتَ لَيْلَةَ الثَّالِثِ وَرَمَى يَوْمَ الثَّالِثِ جِمَارَهُ , وَقِيلَ الْمَعْنَى : وَمَنْ تَأَخَّرَ عَنْ الثَّالِثِ إِلَى الرَّابِعِ وَلَمْ يَنْفِرْ مَعَ الْعَامَّةِ. قَالَهُ الشَّوْكَانِيُّ ‏ ‏{ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ } ‏ ‏وَهُوَ أَفْضَلُ لِكَوْنِ الْعَمَلِ فِيهِ أَكْمَلَ لِعَمَلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ‏ ‏وَقَدْ ذَكَرَ أَهْلُ التَّفْسِيرِ أَنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا فِئَتَيْنِ : إِحْدَاهُمَا تَرَى الْمُتَعَجِّلَ آثِمًا , وَأُخْرَى تَرَى الْمُتَأَخِّرَ آثِمًا , فَوَرَدَ التَّنْزِيلُ بِنَفْيِ الْحَرَجِ عَنْهُمَا وَدَلَّ فِعْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى بَيَانِ الْأَفْضَلِ مِنْهُمَا ‏ ‏( وَمَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ ) ‏ ‏أَيْ أَدْرَكَ الْوُقُوفَ بِعَرَفَةَ ‏ ‏( قَبْلَ أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ ) ‏ ‏أَيْ مِنْ لَيْلَةِ جَمْعٍ. وَفِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ : مَنْ جَاءَ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ مِنْ لَيْلَةِ جَمْعٍ فَتَمَّ حَجُّهُ ‏ ‏( فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ ) ‏ ‏فِيهِ رَدٌّ عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْوُقُوفَ يَفُوتُ بِغُرُوبِ الشَّمْسِ يَوْمَ عَرَفَةَ , وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ وَقْتَهُ يَمْتَدُّ إِلَى مَا بَعْدَ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) ‏ ‏وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَالدَّارِمِيُّ. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة