بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ) هُوَ اِبْنُ الْمُبَارَكِ ( أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ) هُوَ الْغَافِقِيُّ. قَوْلُهُ : ( مِنْ تَمَامِ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ ) أَيْ كَمَالِهَا ( أَنْ يَضَعَ أَحَدُكُمْ ) يَعْنِي الْعَائِدَ لَهُ ( يَدَهُ ) الْأَوْلَى كَوْنُهَا الْيُمْنَى ( عَلَى جَبْهَتِهِ ) حَيْثُ لَا عُذْرَ ( أَوْ قَالَ عَلَى يَدِهِ ) شَكٌّ مِنْ الرَّاوِي ( فَيَسْأَلَهُ ) بِالنَّصْبِ ( كَيْفَ هُوَ ) أَيْ كَيْفَ حَالُهُ أَوْ مَرَضُهُ ( وَتَمَامُ تَحِيَّتِكُمْ بَيْنَكُمْ ) أَيْ الْوَاقِعَةُ فِيمَا بَيْنَكُمْ ( الْمُصَافَحَةُ ) قَالَ الطِّيبِيُّ : يَعْنِي لَا مَزِيدَ عَلَى هَذَيْنِ فَلَوْ زِدْتُمْ عَلَى هَذَا دَخَلَ فِي التَّكَلُّفِ. وَهُوَ بَيَانٌ لِقِصَّةِ الْأُمُورِ , لَا أَنَّهُ نَهْيٌ عَنْ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ اِنْتَهَى. قَوْلُهُ : ( هَذَا إِسْنَادٌ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ) لِضَعْفِ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ صَاحِبِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَالْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ أَيْضًا ( وَالْقَاسِمُ شَامِيٌّ ) يَعْنِي الْقَاسِمَ هَذَا شَامِيٌّ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

