بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ) الْقَيْسِيُّ مَوْلَاهُمْ الْبَصْرِيُّ أَبُو سَعِيدٍ ثِقَةٌ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ مِنْ السَّابِعَةِ أَخْرَجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ مَقْرُونًا وَتَعْلِيقًا ( أَخْبَرَنَا اِبْنُ أَبِي لَيْلَى ) هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى. قَوْلُهُ : ( قَدْ ذَهَبَتْ أَسْمَاعُنَا وَأَبْصَارُنَا مِنْ الْجَهْدِ ) بِفَتْحِ الْجِيمِ وَهُوَ الْمَشَقَّةُ وَالْجُوعُ ( فَلَيْسَ أَحَدٌ يَقْبَلُنَا ) هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّ الَّذِينَ عَرَضُوا أَنْفُسَهُمْ عَلَيْهِمْ كَانُوا مُقِلِّينَ لَيْسَ عِنْدَهُمْ شَيْءٌ يُوَاسُونَ ( فَإِذَا ثَلَاثَةُ أَعْنُزٍ ) كَذَا فِي النُّسَخِ الْمَوْجُودَةِ بِالتَّاءِ , وَكَذَلِكَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ. وَالظَّاهِرُ أَنْ يَكُونَ ثَلَاثَ أَعْنُزٍ بِغَيْرِ التَّاءِ قَالَ فِي الْقَامُوسِ الْعَنْزُ الْأُنْثَى مِنْ الْمَعْزِ وَالْجَمْعُ أَعْنُزٌ وَعُنُوزٌ وَعِنَازٌ ( اِحْتَلِبُوا هَذَا اللَّبَنَ ) زَادَ مُسْلِمٌ : بَيْنَنَا ( فَيَشْرَبُ كُلُّ إِنْسَانٍ ) أَيْ مِنَّا كَمَا فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ ( وَنَرْفَعُ ) بِالنُّونِ وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ بِالْيَاءِ. فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ بِالنُّونِ ( فَيُسَلِّمُ تَسْلِيمًا لَا يُوقِظُ النَّائِمَ وَيُسْمِعُ الْيَقْظَانَ ) قَالَ النَّوَوِيُّ : فِيهِ أَدَبُ السَّلَامِ عَلَى الْأَيْقَاظِ فِي مَوْضِعٍ فِيهِ نِيَامٌ أَوْ مَنْ فِي مَعْنَاهُمْ وَأَنْ يَكُونَ سَلَامًا مُتَوَسِّطًا بَيْنَ الرَّفْعِ وَالْمُخَافَتَةِ بِحَيْثُ يُسْمِعُ الْأَيْقَاظَ وَلَا يُهَوِّشُ عَلَى غَيْرِهِمْ. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مُطَوَّلًا فِي بَابِ إِكْرَامِ الضَّيْفِ وَفَضْلِ إِيثَارِهِ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

