تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

سنن الترمذي — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
سنن الترمذي · الحديث رقم 2440
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ‏ ‏وَابْنُ لَهِيعَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَيْسِ بْنِ الْحَجَّاجِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ح ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏أَبُو الْوَلِيدِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏قَيْسُ بْنُ الْحَجَّاجِ ‏ ‏الْمَعْنَى وَاحِدٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَوْمًا فَقَالَ يَا غُلَامُ ‏ ‏إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ ‏ ‏رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ ‏ ‏وَجَفَّتْ الصُّحُفُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏هَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏

بيانات إضافية

قَوْلُهُ : ‏ ‏( قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ) ‏ ‏هُوَ الدَّارِمِيُّ ‏ ‏( أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ) ‏ ‏هُوَ الطَّيَالِسِيُّ اِسْمُهُ هُشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ‏ ‏( عَنْ حَنَشٍ ) ‏ ‏بِفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالنُّونِ الْخَفِيفَةِ بَعْدَهَا مُعْجَمَةٌ. قَالَ فِي التَّقْرِيبِ : حَنَشُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَيُقَالُ اِبْنُ عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو السَّبَائِيُّ , بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَالْمُوَحَّدَةِ بَعْدَهَا هَمْزَةٌ , أَبُو رِشْدِينَ الصَّنْعَانِيُّ , نَزِيلُ إِفْرِيقِيَةَ ثِقَةٌ مِنْ الثَّالِثَةِ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( كُنْت خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا ) ‏ ‏أَيْ رَدِيفَهُ ‏ ‏( يَا غُلَامُ ) ‏ ‏قَالَ الْقَارِي : بِالرَّفْعِ كَذَا فِي الْأُصُولِ الْمُعْتَمَدَةِ وَالنُّسَخِ الْمُتَعَدِّدَةِ يَعْنِي مِنْ الْمِشْكَاةِ وَالظَّاهِرُ بِكَسْرِ الْمِيمِ بِنَاءً عَلَى أَنَّ أَصْلَهُ يَا غُلَامِي بِفَتْحِ الْيَاءِ وَسُكُونِهِمَا , ثُمَّ بَعْدَ حَذْفِهَا تَخْفِيفًا اُكْتُفِيَ بِكَسْرِ مَا قَبْلَهَا ‏ ‏( اِحْفَظْ اللَّهَ ) ‏ ‏أَيْ فِي أَمْرِهِ وَنَهْيِهِ ‏ ‏( يَحْفَظْك ) ‏ ‏أَيْ يَحْفَظْك فِي الدُّنْيَا مِنْ الْآفَاتِ وَالْمَكْرُوهَاتِ , وَفِي الْعُقْبَى مِنْ أَنْوَاعِ الْعِقَابِ وَالدَّرَكَاتِ ‏ ‏( اِحْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَك ) ‏ ‏قَالَ الطِّيبِيُّ : أَيْ رَاعِ حَقَّ اللَّهِ وَتَحَرَّ رِضَاهُ تَجِدْهُ تُجَاهَك أَيْ مُقَابِلَك وَحِذَاءَك وَالتَّاءُ بَدَلٌ مِنْ الْوَاوِ كَمَا فِي تُقَاةٌ وَتُخَمَةٌ , أَيْ اِحْفَظْ حَقَّ اللَّهِ تَعَالَى حَتَّى يَحْفَظَك اللَّهُ مِنْ مَكَارِهِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ‏ ‏( إِذَا سَأَلْت ) ‏ ‏أَيْ أَرَدْت السُّؤَالَ ‏ ‏( فَاسْأَلْ اللَّهَ ) ‏ ‏أَيْ وَحْدَهُ لِأَنَّ غَيْرَهُ غَيْرُ قَادِرٍ عَلَى الْإِعْطَاءِ وَالْمَنْعِ وَدَفْعِ الضَّرَرِ وَجَلْبِ النَّفْعِ ‏ ‏( وَإِذَا اِسْتَعَنْت ) ‏ ‏أَيْ أَرَدْت الِاسْتِعَانَةَ فِي الطَّاعَةِ وَغَيْرِهَا مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ‏ ‏( فَاسْتَعِنْ بِاَللَّهِ ) ‏ ‏فَإِنَّهُ الْمُسْتَعَانُ وَعَلَيْهِ التُّكْلَانُ ‏ ‏( رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ ) ‏ ‏أَيْ كُتِبَ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ مَا كُتِبَ مِنْ التَّقْدِيرَاتِ وَلَا يُكْتَبُ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْهُ شَيْءٌ آخَرُ , فَعَبَّرَ عَنْ سَبْقِ الْقَضَاءِ وَالْقَدْرِ بِرَفْعِ الْقَلَمِ وَجَفَافِ الصَّحِيفَةِ تَشْبِيهًا بِفَرَاغِ الْكَاتِبِ فِي الشَّاهِدِ مِنْ كِتَابَتِهِ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) ‏ ‏وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة