بيانات إضافية
( لَلَّهُ ) بِفَتْحِ اللَّامِ ( بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ ) أَيْ مِنْ الْمَعْصِيَةِ إِلَى الطَّاعَةِ. قَالَ الطِّيبِيُّ : لَمَّا صَوَّرَ حَالَةَ الْمُذْنِبِ بِتِلْكَ الصُّورَةِ الْفَظِيعَةِ أَشَارَ إِلَى أَنَّ الْمَلْجَأَ هُوَ التَّوْبَةُ وَالرُّجُوعُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى اِنْتَهَى. يَعْنِي فَحَصَلَتْ الْمُنَاسَبَةُ بَيْنَ الْحَدِيثَيْنِ مِنْ الْمَوْقُوفِ وَالْمَرْفُوعِ ( مِنْ رَجُلٍ ) مُتَعَلِّقٌ بِأَفْرَحَ ( بِأَرْضِ فَلَاةٍ ) قَالَ فِي الْقَامُوسِ : الْفَلَاةُ الْقَفْرُ أَوْ الْمَفَازَةُ لَا مَاءَ فِيهَا وَالصَّحْرَاءُ الْوَاسِعَةُ ( دَوِّيَّةٍ ) بِفَتْحِ الدَّالِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ وَالْيَاءِ نِسْبَةً لِلدَّوِّ وَهِيَ الصَّحْرَاءُ الَّتِي لَا نَبَاتَ بِهَا ( مُهْلِكَةٍ ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَاللَّامِ وَكَسْرِهَا : مَوْضِعُ خَوْفِ الْهَلَاكِ ( فَأَضَلَّهَا ) وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ فَاسْتَيْقَظَ وَقَدْ ذَهَبَتْ رَاحِلَتُهُ ( حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ ) أَيْ أَسْبَابُهُ مِنْ الْحَرِّ وَالْعَطَشِ , وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ : حَتَّى إِذَا اِشْتَدَّ الْحَرُّ وَالْعَطَشُ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ ( قَالَ ) أَيْ فِي نَفْسِهِ وَهُوَ جَوَابُ إِذَا ( أَرْجِعُ ) بِلَفْظِ الْمُتَكَلِّمِ. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ الْمَرْفُوعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَسْبُ. قَوْلُهُ : ( وَفِيهِ ) أَيْ وَفِي الْبَابِ ( عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ) أَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ , وَأَمَّا حَدِيثُ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ فَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مُسْلِمٌ , وَأَمَّا حَدِيثُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

