بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ) الرَّازِيُّ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ الْقَاضِي أَصْلُهُ كُوفِيٌّ صَدُوقٌ مِنْ الرَّابِعَةِ ( عَنْ سَعْدٍ مَوْلَى طَلْحَةَ ) قَالَ فِي التَّقْرِيبِ سَعْدٌ أَوْ سَعِيدٌ مَوْلَى طَلْحَةَ , وَيُقَالُ طَلْحَةُ مَوْلَى سَعْدٍ مَجْهُولٌ مِنْ الرَّابِعَةِ. قَوْلُهُ : ( لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ إِلَّا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ حَتَّى عَدَّ سَبْعَ مَرَّاتٍ ) جَزَاؤُهُ مَحْذُوفٌ أَيْ لَمْ أُحَدِّثْ ذَلِكَ الْحَدِيثَ أَحَدًا وَلَمْ أَذْكُرْهُ ( كَانَ الْكِفْلُ ) بِكَسْرِ الْكَافِ وَسُكُونِ الْفَاءِ اِسْمُ رَجُلٍ ( لَا يَتَوَرَّعُ مِنْ ذَنْبٍ ) أَيْ لَا يَحْتَرِزُ وَلَا يَمْتَنِعُ ( عَمِلَهُ ) الضَّمِيرُ الْمَرْفُوعُ لِلْكِفْلِ وَالْمَنْصُوبُ لِذَنْبٍ , وَالْجُمْلَةُ صِفَةٌ لَهُ ( أُرْعِدَتْ ) بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ مِنْ الْإِرْعَادِ , أَيْ زُلْزِلَتْ وَاضْطَرَبَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ( أَكْرَهْتُك ) حَذَفَ هَمْزَةَ الِاسْتِفْهَامِ ( قَالَتْ لَا ) أَيْ لَمْ تُكْرِهْنِي وَلَيْسَ اِرْتِعَادِي وَبُكَائِي مِنْ إِكْرَاهِك ( فَقَالَ أَتَفْعَلِينَ أَنْتِ هَذَا ) أَيْ لِأَجْلِ الْحَاجَةِ ( وَمَا فَعَلْتِهِ ) أَيْ قَبْلَ هَذَا قَطُّ ( فَهِيَ ) أَيْ الدَّنَانِيرُ ( لَكِ ) أَيْ مِلْكٌ لَكِ , يَعْنِي وَهَبْتهَا لَكِ ( وَقَالَ ) أَيْ الْكِفْلُ ( فَأَصْبَحَ ) أَيْ دَخَلَ الْكِفْلُ فِي الصُّبْحِ ( مَكْتُوبٌ ) ذَا فِي النُّسَخِ الْمَوْجُودَةِ بِالرَّفْعِ , وَالظَّاهِرُ أَنْ يَكُونَ بِالنَّصْبِ. فَإِنَّهُ خَبَرُ أَصْبَحَ أَوْ حَالٌ مِنْ ضَمِيرِهِ. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ) وَأَخْرَجَهُ اِبْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مَرَّةً يَقُولُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ , وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِهِ وَغَيْرُهَا. وَقَالَ الْحَاكِمُ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ كَذَا فِي التَّرْغِيبِ. قَوْلُهُ : ( وَكَانَتْ جَدَّتُهُ سُرِّيَّةً لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ) قَالَ فِي الْقَامُوسِ : السُّرِّيَّةُ بِالضَّمِّ : الْأَمَةُ الَّتِي بَوَّأْتهَا بَيْتًا مَنْسُوبٌ إِلَى السِّرِّ بِالْكَسْرِ لِلْجِمَاعِ مِنْ تَغْيِيرِ النِّسَبِ. وَقَالَ فِي الصُّرَاحِ : سُرِّيَّةٌ بِالضَّمِّ عَلَى فُعْلِيَّةٍ كنيزك فراشي وَهِيَ مَنْسُوبَةٌ إِلَى السِّرِّ وَهُوَ الْجِمَاعُ , وَإِنَّمَا ضُمَّتْ سِينُهُ لِأَنَّ الْأَبْنِيَةَ تَغَيَّرَتْ فِي النِّسْبَةِ كَدُهْرِيٍّ وَسُهْلِيٍّ بِالضَّمِّ فِيهِمَا مِنْ دَهْرٍ وَسَهْلٍ. قَالَ الْأَخْفَشُ : إِنَّهَا مُشْتَقَّةٌ مِنْ السُّرُورِ لِأَنَّهُ يُسَرُّ بِهَا جَمْعُهَا سِرَارِي , وَيُقَالُ مِنْهُ تَسَرَّرْتُ الْجَارِيَةَ وَتَسَرَّيْتهَا كَمَا تَظَنَّنْت وَتَظَنَّيْتُ اِنْتَهَى.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

