بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ ) بْنِ صَخْرٍ الدَّارِمِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ السَّرَخْسِيُّ ثِقَةٌ حَافِظٌ مِنْ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ ( حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ ) بْنِ الزِّبْرِقَانَ الْمَكِّيُّ نَزِيلُ بَغْدَادَ صَدُوقٌ يَهِمُ مِنْ الْعَاشِرَةِ ( أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ ) الْمَدَنِيُّ ضَعِيفٌ مِنْ السَّابِعَةِ كَذَا فِي التَّقْرِيبِ , وَقَالَ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ فِي تَرْجَمَتِهِ لَهُ فِي التِّرْمِذِيِّ حَدِيثٌ وَاحِدٌ فِي خَلْقِ قَوْمٍ أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنْ الْعَسَلِ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ حَاتِمٍ اِنْتَهَى قَوْلُهُ : ( لَقَدْ خَلَقْت خَلْقًا ) أَيْ مِنْ الْآدَمِيِّينَ ( أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنْ الْعَسَلِ ) فَبِهَا يَمْلُقُونَ وَيُدَاهِنُونَ ( وَقُلُوبُهُمْ أَمَرُّ مِنْ الصَّبْرِ ) قَالَ فِي الْقَامُوسِ : الصَّبْرُ كَكَتِفٍ وَلَا يُسَكَّنُ إِلَّا فِي ضَرُورَةِ شِعْرٍ عُصَارَةُ شَجَرٍ مُرٍّ أَيْ فَبِهَا يَمْكُرُونَ وَيُنَافِقُونَ ( لَأُتِيحَنَّهُمْ ) بِمُثَنَّاةٍ فَوْقِيَّةٍ فَمُثَنَّاةٍ تَحْتِيَّةٍ فَحَاءٍ مُهْمَلَةٍ فَنُونٍ أَيْ لَأُقَدِّرَنَّ لَهُمْ مِنْ أَتَاحَ لَهُ كَذَا أَيْ قَدَّرَ لَهُ وَأَنْزَلَ بِهِ ( فِتْنَةً ) أَيْ اِبْتِلَاءً وَامْتِحَانًا ( تَدَعُ الْحَلِيمَ ) بِفَتْحِ الدَّالِ أَيْ تَتْرُكُهُ ( مِنْهُمْ حَيْرَانًا ) أَيْ تَتْرُكُ الْعَاقِلَ مِنْهُمْ مُتَحَيِّرًا , لَا يُمْكِنُهُ دَفْعُهَا , وَلَا كَفُّ شَرِّهَا. ( فَبِي يَغْتَرُّونَ ) بِتَقْدِيرِ هَمْزَةِ الِاسْتِفْهَامِ. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ) ذَكَرَ الْمُنْذِرِيُّ فِي التَّرْغِيبِ هَذَا الْحَدِيثَ وَنَقَلَ تَحْسِينَ التِّرْمِذِيِّ وَأَقَرَّهُ. اِعْلَمْ أَنَّ حَدِيثَ اِبْنِ عُمَرَ هَذَا وَحَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ الَّذِي قَبْلَهُ , لَا مُنَاسَبَةَ لَهُمَا بِبَابِ ذَهَابِ الْبَصَرِ , وَلَعَلَّهُ سَقَطَ قَبْلَهُمَا بَابٌ يُنَاسِبُ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

