بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا سُوَيْدُ ) بْنُ نَصْرِ بْنِ سُوَيْدٍ الْمَرْوَزِيُّ ( أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ) بْنُ الْمُبَارَكِ ( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ) بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ الْأَنْصَارِيِّ. قَوْلُهُ : ( يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ) أَيْ إِلَى قَبْرِهِ ( ثَلَاثٌ ) أَيْ مِنْ أَنْوَاعِ الْأَشْيَاءِ ( فَيَرْجِعُ اِثْنَانِ ) أَيْ إِلَى مَكَانِهِمَا وَيَتْرُكَانِهِ وَحْدَهُ ( وَيَبْقَى وَاحِدٌ ) أَيْ لَا يَنْفَكُّ عَنْهُ ( يَتْبَعُهُ أَهْلُهُ ) أَيْ أَوْلَادُهُ وَأَقَارِبُهُ وَأَهْلُ صُحْبَتِهِ وَمَعْرِفَتِهِ ( وَمَالُهُ ) كَالْعَبِيدِ وَالْإِمَاءِ وَالدَّابَّةِ وَالْخَيْمَةِ. قَالَهُ الْقَارِي. وَقَالَ الْمُظْهِرُ : أَرَادَ بَعْضَ مَالِهِ وَهُوَ مَمَالِيكُهُ. وَقَالَ الطِّيبِيُّ : اِتِّبَاعُ الْأَهْلِ عَلَى الْحَقِيقَةِ وَاتِّبَاعُ الْمَالِ عَلَى الِاتِّسَاعِ , فَإِنَّ الْمَالَ حِينَئِذٍ لَهُ نَوْعُ تَعَلُّقٍ بِالْمَيِّتِ مِنْ التَّجْهِيزِ وَالتَّكْفِينِ وَمُؤْنَةِ الْغُسْلِ وَالْحَمْلِ وَالدَّفْنِ , فَإِذَا دُفِنَ اِنْقَطَعَ تَعَلُّقُهُ بِالْكُلِّيَّةِ ( وَعَمَلُهُ ) أَيْ مِنْ الصَّلَاحِ وَغَيْرِهِ ( وَيَبْقَى عَمَلُهُ ) . قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : مَعْنَى بَقَاءِ عَمَلِهِ أَنَّهُ يَدْخُلُ مَعَهُ الْقَبْرَ. وَقَدْ وَقَعَ فِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ الطَّوِيلِ فِي صِفَةِ الْمَسْأَلَةِ فِي الْقَبْرِ عِنْدَ أَحْمَدَ وَغَيْرِهِ فَفِيهِ : وَيَأْتِيهِ الرَّجُلُ حَسَنُ الْوَجْهِ حَسَنُ الثِّيَابِ حَسَنُ الرِّيحِ فَيَقُولُ أَبْشِرْ بِاَلَّذِي يَسُرُّك. فَيَقُولُ : مَنْ أَنْتَ فَيَقُولُ : أَنَا عَمَلُك الصَّالِحُ. وَقَالَ فِي حَقِّ الْكَافِرِ : وَيَأْتِيهِ رَجُلٌ قَبِيحُ الْوَجْهِ الْحَدِيثَ وَفِيهِ بِاَلَّذِي يَسُوءُك وَفِيهِ عَمَلُك الْخَبِيثُ اِنْتَهَى. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ وَغَيْرُهُمَا.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

