تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

سنن الترمذي — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
سنن الترمذي · الحديث رقم 23
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هَنَّادٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَقَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَلَمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ وَلَأَخَّرْتُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏فَكَانَ ‏ ‏زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ ‏ ‏يَشْهَدُ الصَّلَوَاتِ فِي الْمَسْجِدِ وَسِوَاكُهُ عَلَى أُذُنِهِ مَوْضِعَ الْقَلَمِ مِنْ أُذُنِ الْكَاتِبِ لَا يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ إِلَّا ‏ ‏أُسْتَنَّ ‏ ‏ثُمَّ رَدَّهُ إِلَى مَوْضِعِهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عِيسَى ‏ ‏هَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْلُهُ : ( نا عَبْدَةُ ) ‏ ‏تَقَدَّمَ ‏ ‏( عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ) ‏ ‏بْنِ الْحَارِثِ بْنِ خَالِدٍ التَّيْمِيِّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ , ثِقَةٌ لَهُ أَفْرَادٌ مِنْ الرَّابِعَةِ , رَوَى عَنْ أَنَسٍ وَجَابِرٍ وَغَيْرِهِمَا , وَعَنْهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ وَابْنُ إِسْحَاقَ وَعِدَّةٌ , قَالَ اِبْنُ سَعْدٍ كَانَ فَقِيهًا مُحَدِّثًا , وَقَالَ أَحْمَدُ يَرْوِي مَنَاكِيرَ وَوَثَّقَهُ اِبْنُ مَعِينٍ وَأَبُو حَاتِمٍ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ خِرَاشٍ , تُوُفِّيَ سَنَةَ 120 عِشْرِينَ وَمِائَةٍ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتهمْ بِالسِّوَاكِ ) ‏ ‏أَيْ بِفَرْضِيَّتِهِ أَيْ لَوْلَا مَخَافَةَ الْمَشَقَّةِ عَلَيْهِمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ لَأَمَرْت بِهِ وَفَرَضْت عَلَيْهِمْ , لَكِنْ لَمْ آمُرْ بِهِ وَلَمْ أَفْرِضْ عَلَيْهِمْ لِأَجْلِ خَوْفِ الْمَشَقَّةِ , قَالَ الْقَاضِي أَبُو بَكْرِ بْنُ الْعَرَبِيِّ فِي الْعَارِضَةِ. اِخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي السِّوَاكِ , فَقَالَ إِسْحَاقُ إِنَّهُ وَاجِبٌ وَمَنْ تَرَكَهُ عَمْدًا أَعَادَ الصَّلَاةَ , وَقَالَ الشَّافِعِيُّ سُنَّةٌ مِنْ سُنَنِ الْوُضُوءِ , وَاسْتَحَبَّهُ مَالِكٌ فِي كُلِّ حَالٍ يَتَغَيَّرُ فِيهِ الْفَمُ , وَأَمَّا مَنْ أَوْجَبَهُ فَظَاهِرُ الْأَحَادِيثِ تُبْطِلُ قَوْلَهُ , فَأَمَّا الْقَوْلُ بِأَنَّهُ سُنَّةٌ أَوْ مُسْتَحَبٌّ فَمُتَعَارَفٌ , وَكَوْنُهُ سُنَّةً أَقْوَى اِنْتَهَى. ‏ ‏( وَلَأَخَّرْت الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ ) ‏ ‏يَأْتِي الْكَلَامُ عَلَيْهِ فِي مَوْضِعِهِ ‏ ‏( قَالَ ) ‏ ‏أَيْ أَبُو سَلَمَةَ ‏ ‏( فَكَانَ زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ ) ‏ ‏رَاوِي الْحَدِيثَ ‏ ‏( يَشْهَدُ الصَّلَوَاتِ ) ‏ ‏أَيْ الْخَمْسَ أَيْ يَحْضُرُهَا ‏ ‏( فِي الْمَسْجِدِ ) ‏ ‏لِلْجَمَاعَةِ ‏ ‏( وَسِوَاكُهُ عَلَى أُذُنِهِ ) ‏ ‏بِضَمِّ الذَّالِ وَيُسَكَّنُ وَالْجُمْلَةُ حَالٌ ‏ ‏( مَوْضِعَ الْقَلَمِ مِنْ أُذُنِ الْكَاتِبِ ) ‏ ‏أَيْ وَالْحَالُ أَنَّ سِوَاكَهُ كَانَ مَوْضُوعًا عَلَى أُذُنِهِ مَوْضِعَ الْقَلَمِ مِنْ أُذُنِ الْكَاتِبِ ‏ ‏( لَا يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ إِلَّا اِسْتَنَّ ) ‏ ‏أَيْ اِسْتَاكَ , وَالِاسْتِنَانُ اِسْتِعْمَالُ السِّوَاكِ ‏ ‏( ثُمَّ رَدَّهُ ) ‏ ‏أَيْ السِّوَاكَ ‏ ‏( إِلَى مَوْضِعِهِ ) ‏ ‏أَيْ مِنْ الْأُذُنِ وَفِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ : قَالَ أَبُو سَلَمَةَ فَرَأَيْت زَيْدًا يَجْلِسُ فِي الْمَسْجِدِ وَإِنَّ السِّوَاكَ مِنْ أُذُنِهِ مَوْضِعَ الْقَلَمِ مِنْ أُذُنِ الْكَاتِبِ. فَكُلَّمَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اِسْتَاكَ , قَالَ الْقَارِي فِي الْمِرْقَاةِ : قَدْ اِنْفَرَدَ زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ بِهِ فَلَا يَصْلُحُ حُجَّةً , أَوْ اِسْتَاكَ لِطَهَارَتِهَا. اِنْتَهَى. قُلْت : فِيهِ أَنَّهُ لَمْ يَنْفَرِدْ بِهِ زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ كَمَا عَرَفْت , ثُمَّ صَنِيعُهُ هَذَا يَدُلُّ عَلَيْهِ ظَاهِرُ حَدِيثِ الْبَابِ وَلَيْسَ يَنْفِيهِ شَيْءٌ مِنْ الْأَحَادِيثِ الْمَرْفُوعَةِ فَكَيْفَ لَا يَكُونُ حُجَّةً. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) ‏ ‏وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة